• عن العشق

    رائحةُ الأُنثى تثيرُ فضولي.. أنتِ ياغامضٌ عبقكِ، تودُّين أن لايعرف حقيقتكِ أحد..تناديني نفحاتِك متسائلة "ألا تعشقُ الإكتشاف؟".. زمانٌ جعّد ملامحكِ، غطّت طبقاته المتراكمة جلدكِ، فزادت بذلك أنوثتكِ.. ياشهيّة، استعيذي بالله منّي فأنا رجيم.. أفتح حقيبة الصيد، وأبحث عن بيتِ شعرٍ أعلّقه في سنّارتي، وأنتظر.. فكلّما زاد جمال الانثى طال انتظارك.. فاصبر كنبي، لتظفر بالجنّة.. أصفكِ بالبدْر، ولا أرى في الكوْنِ غيْره يشبهُكِ.. أتذكّرُ ليلةً قمراءَ حالِكة السواد، كم كانت جميلة.. وكم كنتِ هي.. التقطتُّ صورةً لها وكأني أريدُ أن أختزِل حياتي في لقطة، لا أريدُ المضي قُدُماً، حقّاً لا أريد.. أنا وصورتي، فقط.. إنّه المرض، ذلك الملعونُ من الكل.. ومن غيرَ العشقِ نلعن، ونصفه بالمُمرِض، ،ونلوم.. داءٌ لايريدُ وارده شفاء، فسقمه دواء، وجنونه دواء، حتى فناءه دواء.. جميلةٌ هي قصص العشّاق، تقرؤها، وتتخيّلها.. ثم تغلق الرواية، الخيالية، لتفتح أُفقك أنت، وتتنهّد.. نعم، فالعشق في مخيّلاتنا حلوٌ كقطعةِ سُكّر، يتحوّل إلى حطبٍ من جهنّم ان ترجمته كواقِع يعذّبك عذابَ أهلِ النار..

    الكاتب: محمد كعكي

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد كعكي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عن العشق

    المزيد من محمد كعكي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة