• يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا

    يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا اشمت بالقرب البعادا وَتَرَكْتَني، وَالشّوْقُ يَأ بى ان يروح لي فوادا تأبى سوابق عبرتي ان تخدع المقل الرقادا لَوْ أنّ طَرْفي سَارَ نَحْـ ـوَكَ لاتّخَذْتُ النّوْمَ زَادَا فَارْجِعْ إلى رَسْمِ الصّفَا ءِ، فَإنّهُ إنْ عُدتَ عَادَا ودع العدى فوحرمة العلياء لا بلغوا المرادا بَسَطُوا لَنَا أيْدِي النّوَا لِ، وَما نَرَى منهم جَوَادَا قَلْبي أسِيرٌ في حِبَا لِكَ لا أُؤمّلُ أنْ يُقَادَا اعجلت قلبي ان يمس الهجر فاستلب الودادا يَا بَائِعي بِالنّزْرِ مُخْـ ـتَاراً لِيَبْلُغَ مَا أرَادَا ان جدت بي فليند من من كان بي يوما جوادا مَنْ ضَاعَ مِثْلي مِنْ يَدَيْـ ـهِ، فلَيتَ شِعرِي ما استفادَا لا يلبس الود الطريف ـفَ مُجَامِلٌ خَلَعَ التِّلادَا

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    8892 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا غَائِباً نَقَضَ الوِدَادَا