• سؤال

    من أنتِ ؟ تساؤلٌ عاديّ وجملةٌ بسيطة تحمل كلمتين من و أنتِ رحت أردد مَن أنا ؟ حتى نسيتُ من أنا كلمتين قد تغير من أكون كانت الحياة أبسط وأقل تعقيدًا حتى وقعت هذه الكلمتين على مسامعي كيف لي أن أشرح من أنا ، بماذا أصِف نفسي لم تعد لي هوية تُفسِّر من أنا ، ولكن أنا من ظل هنا عندما رحلت العافية أنا من ظل هنا يحارب معكِ الكِبر وبداية الذهان ، ولحظات العجز ، وجميع المآسي يصعب علي أن أعدد على مسامعكِ بماذا قد مررنا أرجوكِ لا تسألي من أنا ، يؤلمني السؤال أكثر من النسيان أرجوكِ إن كنتِ قد نسيتني وذاكرتك لم تعد تقوى لا تخبريني دعيني أبقى هنا ، حتى وإن كنت بلا هوية أرجوكِ لا تنسي من أنا قد تكونين أخر من يتذكرني لعلكِ تعودين يومًا وتخبريني من أنا ومن أكون ، أرى في عينيك رهبة الغربة ويتآكل قلبي لم أعد مألوفة لكِ ولا البيت أيضًا لم يعد هنا شيئًا يعنيكِ جميعنا كالغرباء لديكِ رحل عقلكِ من عالمنا ، تخوضين أحاديث ليست معي ولا يوجد في الغرفةِ سوانا ، ليت لي قدرة أن أستعيد لذة الحديث معكِ في أيٍ من العوالم ، عالمنا أم عالمُكِ أتمنى أن ذكرياتنا مازالت محفوظةٌ لديكِ في مكانٍ ما أتمنى أنكِ لم تنسي صغيرتك التي لم تهنئ بالعيش معكِ أتمنى أن تتذكري يومًا من أكون أنا م ... ، ترادفني قائلة : من ؟ ويعود التساؤل من أنا ؟

    الكاتب: مريم

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مريم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سؤال

    المزيد من مريم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة