• بين الوداع والذكريات

    لا أدري كيف أبدأ حديثي اليوم، أهو عتابٌ أم هو حزنٌ يتسلل بين أضلعي؟ أم هو اشتياقٌ يعصر قلبي ويثير وجداني؟ أشعر بالشوق يكتسحني، ولا أستطيع أن أوقفه. لكن، هل يجب عليّ أن أحزن على ذكرياتٍ كنتُ السبب في أن أتركها خالية؟ كانت لدينا بساتين في دمشق، وقلاع في اليمن تعبق بالورد، وكان بإمكاننا أن نطير في السماء، نسبح بين النجوم. لكنك اخترتَ الوحدة بلا انتظار، وجعلتَ الفقد يتسلل إلى قلبي، يؤلم روحي. هل لو رأيت دموعي، كنت ستعود لتحيي الذكريات؟ أم كانت كلمات الاعتذار وبعض الحب سوف تُطفئ ألم السنوات؟ أم هل كان ذلك سيكفي لجفاءٍ دام طويلاً؟ أجبني الآن أو اصمت للأبد، فلا بد لك من اعتذارٍ يُطفئ نيران الحزن في أعماقي، ويعيد لي سعادتي وشبابي. ألم يكفِك أنني بكيت على فراقك سنوات؟ أين العهد الذي كان بيننا؟ وأين الوعود التي لم تكتمل؟ أريد فقط قليلاً من الأمل، ربما يعود الزمن وتكتمل قصتنا

    الكاتب: هيفاء

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من هيفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بين الوداع والذكريات

    المزيد من هيفاء

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة