اسكندرية
Jan 31, 2025 01:17 PM Jan 31, 2025 01:17 PM
اسكندرية بين عهدين بدأتها في وقت سابق من ثورة الشعب المصري العظيم واختتمها بثورته الخالدة اسكندرية ما بيا اسكندرية ما ليا أعوامنا مرّت و ما برحت جراحي دامية اسكندرية ما تريـ ـني عاشقا متصابيا اسكندرية هل أذنـ ـت بأن أزورك ثانيا و معي أحبائي , شبا بي و العهود الماضية لهفي طلبت المستحيـ ـل مع الخيال أمانيا هل عاد مثلي للشبا ب وقد تضوّر ذاويا ذهب الصبا لم يبق إ لا بعض ذكرى غالية و أتى مشيب العمر مشـ ـتعلا يترجم حاليا ما زلت اطمع أن تعا ودني الليالي الخالية اسكندرية كالعرو س حضنتها كالغانية ووقفت فيها ذاكرا هرم العروبة راثيا قد كان سيف العرب قا ئدها و كان السارية قد كان رمز نضالها قمم الجبال الراسية و شموخها و كرامة رفعت جباها عالية و أبا لكل العرب يحمــ ـلها الهموم العاتية كان المعاني الخيّرا ت و كان حلو القافية كم كان عنترنا و كا ن فصيح أم باقية و برغم أنف هوامش ظلمت و كانت قاسية غرس الإباء و نخوة بل عزة متناهية ما كان أحوجنا اليـ ـه أن يعاود دانيا هذا زمان المبكيا ت و لا أطيقك خافيا عد عد إلينا كلنا نحتاج قلبك حانيا اسكندرية ها أنا أشتاق خدك صافيا حجبت رؤاك غمامة زكمت لأنفي قانية هل أنت ناكرة ودا دي أو جهلت مكانيا قد كنت لي شغفاً قديـ ـماً , كنت خصب خياليا قد كنت أرض العرب قا طبة , جمال العافية اسكندرية مثلما غيّرت جلدك ناسية قلبي جفاك و لم يعد يهفو إليك مواليا أصبحت نافذة الغريـ ـب وما لقومك وافية اسكندرية داعبت ني ذكرياتك ماليا كان الشباب و ذا أنا أصبحت شيخا عانيا فلعلني متوهم ذكراك ثوب شبابيا أنت اختلفت مع السنيـ ـن كما تغيّر ما بيا ما عدت مرفأ من عرفــ ـت ولا غدوت غراميا من ظن يوما أن تكو ني لليهود موالية هل مات ناصرنا و غا ب فما ذكرت الباقيا ففسدت بل فسدت قلو ب الآمرين الخانية لو جاء عبد الناصر الـ ـعملاق يحيا صاحيا اسكندرية ما لقلبـ ـي يستعيد الماضيا اسكندرية ما لدمـ ـعي ظل حزنا جاريا قد كنت في الماضي القريـ ـب نموذجي و مثاليا إن غيّروك عن النضا ل و ألبسوك مخازيا ما زلت أرض جمالنا و يعود رأسك عاليا إن تسألي وبأي حـ ـق امتطيت جواديا و بثثت سم مدادنا يروي الحقيقة باكيا لا شامتا أبدا و لا متجافيا أخواليا أنا شاعر عشق العرو بة و المآثر وافيا دفع الشباب مدافعا وبعزها متعاليا و أَحبَّ ناصر أمة أعلى مبادئ سامية حفرت دواخلنا عميـ ـقا من ثوابت باقية اسكندرية ها رجعـ ـت بعزم شعبك راضيا أصبحت من فرحي أنا وهواك يشغل باليا في دهشتي في حيرتي عي اللسان معانيا لا الشعر صاغ مشاعري أنت العظيمة غالية يا شعب مصر لك الوفا عد قائدا ومداويا عد للعروبة كلها وارفع لرأسك عاليا قد كنت من زمن قديـ ـم رائعا متفانيا تبني حضارتنا وتر فع في إباء السارية


الكاتب: حسن الأفندي
0المفضلة
3 المشاهدات
0 تعليقات