• البوادر

    البـوادر إلى روح المواطن السوداني المناضل المحسن الكبير/ عبد الله سيد خليفة – رحمه الله أبكيك من حزن و من إحراق و النار في قلبي من الأشواق بدّلت أيامي و كنت حبيبها و أثرت أحزاني بيوم فراق يا سلوتي حين المصاعب جمة كيف الحنين إليك من مشتاق يا ناصري حين النوائب تلتقي و معللي بالنُجْح لا الإخفاق يا واهبي و الفقر يثقل كاهلي و الأهل باعوني و باع رفاقي يا موردا عمّت فضائله الملا قد طوّقت بالعطف للأعناق أعطيتني بيد الكريم و تنثني في غير منٍّ او بغير نفاق لا يشمت الأعداء فينا لم نزل في قوة من بعده ووفاق ووددت لو أني سكبت بوادري كالنار تشوي مرة و تساقي ما قد فقدنا قبل يومك سيدا حرا أبيا واسع الآفاق ناضلت من أجل البلاد و لم تكن بالروح تبخل , بالدم المهراق قدّمت نفسك إن نفسك حرة و دفعت مالك في ندى دفاق و عجبت كيف يضم قبرك ثورة عرماء لا تبقي على الإشفاق جزعت لها أرض الضلال و لم تكن تقوى على رد لها و محاق روحي فداؤك إنني متمسك و كما عهدت بأرفع الأخلاق سأظل أدفع عن مبادئنا التي كنا لها و أظل خير الواقي نم في جوار الأتقياء منعما بالخير في الخلد الظليل الواقي هذي هي الدنيا فديتك لم تدم كلا و لم تمهل خيار رفاقي مهد لي الدار الوريف فإنني ما عدت أهوى في البقاء سباقي الرأي العام السودانية فى 12/11/1968

    الكاتب: حسن الأفندي

    0المفضلة

    12 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسن الأفندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • البوادر