• سيِّد القوافي

    أنا ابنُ شعري، لا أُقرُّ بنَاقصٍ والحرفُ تاجي، والعظيمُ لوائـي أنا لحنُ الأوزانِ، صَوتُ بلاغةٍ في مَوكبِ الفُصحى وسَيفُ إبائي أنا مَن إذا نادى القريضُ تَهزَّمَت في قبضةِ الألفاظِ كُلُّ جفـاءِ وإذا سَكبتُ الحرفَ نارًا جامحًا فاضتْ دُنا المعنى بوهجِ ضيـاءِ ما العيبُ في شعري؟ أأخشَى عاذلًا؟ والمَجدُ يُنسَجُ مِن دَمي وعَنائي أنا البحرُ، لا زَيفٌ يُزاحمُ موجتي ولنَاظِمي في العُربِ أرفعُ بَاءِ مَلكتُ قوافيَ لا تُجارَى فَخرُها كالسَّيفِ، يَفري حُجَّةَ الجُبَنَاءِ إن كنتُ في دنيا القريضِ مُسَيَّدًا فاللهُ أجرى الشعرَ في أحشائي

    الكاتب: أسامة الطردة

    0المفضلة

    16 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الطردة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سيِّد القوافي