• شتّى الحالات و المَحالات.

    أتجمَّلُ أمام هذا الحزن العميق بالرُغم من أَثقالي، يقتصُ الطريق مني اضعاف لكن لا أستطيع الوقوف لأننّي عبرتُ أميالًا طويلة، هل النِهاية تستدعي هذا المرور المليئ بالطُرق الوَعِرة ؟ أنا على هذا الطريق أنا، أحزاني، مُقتنيات المَاضي دون أحد أسدل شعري كأنني أتخلص من أعباء رُوحي حَقيبتي المُتواضعه ذات اللون الأسود بِجانبي أرى الطقس المُمطر و كأنه يَذرف دموعًا لِتوديعي تكبّدوا عناءً طويلُ لِتحطيمي راوغتوا بِشدة لكنكم تَسحقون العدم يُخبرونني أن أُعد لِإدراجي لا يعلمون أن بِداخلي رُوح لا تأبى بالخَسارة تظنون أنكم ربحتوا لا تعلمون أنها بِداية المَسيرة.

    الكاتب: فتون

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فتون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شتّى الحالات و المَحالات.