• تلك المجالس

    تلك المجالس إهداء إلى من عرفت أريحياً أديباً كريمـاً/ معالى الشيخ/ سيف الغرير أبقاه الله إن تُكْرِمَنّـى فقـد أكرمـت أيتـامــا مددت لـى بيد المعـروف مكرمة لو كان مثـلك فى الدنيـا لـه مثل يا سيف خـيرٍ أشاع الخـيرُ سيرتَه أنت النـدى و سحابٌ دام يُمطرنا أمتعـتنى بحديـث منـك أسمعه ولا تغيب لكـم يا شيـخ عادتكم إذا حضرتُ لهـا , فـذاك لى شرف وإن ذكـرت لنا يا شـيخ أحسبنى شرفـتنى بكـريـم من طبائعـكم أفاخـر القـوم و الأقـران أن لنا نَمَتْ بكـم بغــزير من معارفـكم حتى ظهرت له حفزا لموهبتى إذا مدحتك جاد الشعر يرفعنى أقول بالسيف قد نُلنا مكانتنا كم يسعد الصدر ما ألقـى بمجلسكم سعيـد شـبل فطيـن من سلالتـكم إنـى لأسأل للرحمـن يحفظكـم يكفيك فخراً وأنتم من إمارتـهم عليـاؤهم فخـر كل العـرب قاطبة أيا إمـاراتِ شـيخِ العـرب أجمعِها دامـت أياديـه بالحسنى معـطرة لا أستطيع وفـاء الحق فى عجـل يبارك الله فيـكم فـى صنائعـكم أبـقـاكـم الله لا فُضّت مجالـسـكم أراملاً سـيدى ترعـى وأرحـاما فـبات أجـرك عنـد الله إكراما ما كان فيها ذوو الفاقـات أقـواما يسرى إلى الكون والأعراق أنساما أحـيا لصحرائنا وطفـاً و إرهـاما لا فض فـوك أبـا الأحرار إلهاما تلك المجالس كـم قلـبى بها هاما أخشى غرورى يعـود النفس هدّاما أنـى أعيش كمـا الفرسان أحـلاما فكان ذلك سـيف الخـير إعلاما منكـم ودودَ جميـلِ القـولِ بساما منـى مواهـب شعـر غابنى صاما تستمطر المدح لا أُخفيه إحجاما أعلى مَـقامى وعشت المجد إلزاما والسيف أصدق إنباء و إسهاما تشتهى الروح مثـل السيف قوّاما والشبل من أسدٍ حاكـاه ضرغاما أنطقتمـونى بمـا أرويـه كلاّما فـآل مكتـوم كـل دام مقداما أمـا دبي فعشـق القلـب ما دامـا حكيمِها من سعـى بالعدل صمصاما فزايـد الخـير حدث عنه أعواما وكم أرى من صنـوف الخـير أكواما دامت إماراتُ عزاً يرفع الهاما وأسعـد الله أوقـاتـاً وأيـاما 1/7/2003

    الكاتب: حسن الأفندي

    0المفضلة

    6 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسن الأفندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تلك المجالس