• بَأسٌ لا يُقهَر

    نَحْنُ الجَحَافِلُ، والسُّيُوفُ خُطُوبُنا *** والموتُ يَرْقُبُ خَطوَنا وَيَهُوبا نَحْنُ اللَّيالي في المَآثِرِ أَلسُنٌ *** نَحْنُ الرِّياحُ إِذا الحُتوفُ هُبوبَا نُحْيي الوَغى، والنَّارُ تَحْتَ زُحُوفِنا *** والعِزُّ في أَحشَائِنا مَكْتُوبَا ما ذُلَّ مَنْ صَلَّتْ يَمِينُهُ مُرهَفًا *** يَشْفِي الصُّدُورَ، وَيَحْكُمُ المَضْرُوبَا كُنَّا المَنَايَا يَسْتَبِقْنَ ظِلالَنا *** وَإِلَى العِدَا يَحتَفْنَ بِالمَطْلُوبَا نَخُوضُ جَمْرَ المَوتِ وَهْوَ مُحَرَّقٌ *** وَنُقِيمُ مِنْهُ مَنَصَّةً وَخُطُوبَا جِئْنَا نُبِيدُ جُموعَهُمْ فِي حَمْلَةٍ *** تُبْقِي الخُطُوبَ لَهُمْ دُمًى وَحُطُوبَا جِئْنَا، فَقالوا: ذَاكَ زَحْفٌ مُرْعِبٌ *** جِئْنَا، فَقالوا: ظِلُّهُمْ مَكْرُوبَا كَالرِّيحِ إِنْ عَصَفَتْ بِنَصْلٍ قَاطِعٍ *** نَذْرُو العِدَا، وَنَكُبُّهُمْ مَكْبُوبَا وَإِذَا رَفَعْنَا السَّيْفَ كَانَ قَضَاؤُهُ *** أَمْرًا، وَيَشْهَدُ شَاهِدٌ مَكْتُوبَا خَيْلُ الهَلاكِ تُطِلُّ تَحْتَ لِوَائِنَا *** وَنَذُودُ عَنْهُ جَيْشَنَا وَضُرُوبَا هَابَتْ جَمُوعُ الكُفْرِ بَأْسَ لُيُوثِنَا *** وَتَحَطَّمَتْ أَحْلَامُهُمْ وَقُلُوبَا إِنْ يُوقِدُوا نَارَ الحُرُوبِ فَإِنَّنَا *** نَسْقِيهِمُ النَّارَ التِي لا تُوبَا مَنْ ذَا يُقاوِمُ جُنْدَ أَحْمَدَ إِنَّهُمْ *** أُسْدُ العُلا، وَنَهَارُهُمْ مَشْهُوبَا هَذِي المَآثِرُ لَنْ تَزُولَ، فَذِكْرُهَا *** بَاقٍ، وَإِنْ طَمَسَ الزَّمَانُ دُرُوبَا

    الكاتب: أسامة الطردة

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الطردة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بَأسٌ لا يُقهَر