• العائدون للشاعر مديح أبوزيد

    هَذَا شُعَاعُ العِـزٌِ يسْـبِقُ فجْـــرَهُ هَدْرًا كمَـا غيثٍ يُغَــازلُ نَـهْـــرَهُ يَهْـوَى الحَيَــاةَ بعِـــزَّةٍ وكَــرَامةٍ يعلو المَـكائدَ والعَــدُوَ وغَـــدْرَهُ ما بيْن يومٍ قد تعَــاظمَ بأسُـهُم والنصْرِ صُبْـحٌ لا يُـغَـــادِرُ نُـورَهُ أرْضٌ بـهَـــا نَـبْـتٌ يَحِــنُّ لـتُـرْبِهِ يَرْضَى المَوَاتَ ولا يُبَارِحُ جِذْرَهُ لتَعُودَ مِـنْ بَيْنِ الرُّكَام جَمَــاجـمٌ تُرْدِي العَدُوَ إلى الجَحِيمِ وَمَكْرَهُ ويَسيرُ شريانُ الشــهيدِ بأرضــهِ يَسْقِي الأجِنَّةَ في شمُوخٍ نَصْـرَهُ ما أروعَ الفـجْـرَ الكبيرَ إذَا أتَــى مِنْ بَعْـدِ عَتْمَـتهِ يُـدَوِّنُ فَـخْـرَهُ !

    الكاتب: الشاعر مديح أبوزيد

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    love 

التعليقات (0)

المزيد من الشاعر مديح أبوزيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العائدون للشاعر مديح أبوزيد