العائدون للشاعر مديح أبوزيد
Feb 7, 2025 05:13 PM Feb 7, 2025 05:13 PM
هَذَا شُعَاعُ العِـزٌِ يسْـبِقُ فجْـــرَهُ هَدْرًا كمَـا غيثٍ يُغَــازلُ نَـهْـــرَهُ يَهْـوَى الحَيَــاةَ بعِـــزَّةٍ وكَــرَامةٍ يعلو المَـكائدَ والعَــدُوَ وغَـــدْرَهُ ما بيْن يومٍ قد تعَــاظمَ بأسُـهُم والنصْرِ صُبْـحٌ لا يُـغَـــادِرُ نُـورَهُ أرْضٌ بـهَـــا نَـبْـتٌ يَحِــنُّ لـتُـرْبِهِ يَرْضَى المَوَاتَ ولا يُبَارِحُ جِذْرَهُ لتَعُودَ مِـنْ بَيْنِ الرُّكَام جَمَــاجـمٌ تُرْدِي العَدُوَ إلى الجَحِيمِ وَمَكْرَهُ ويَسيرُ شريانُ الشــهيدِ بأرضــهِ يَسْقِي الأجِنَّةَ في شمُوخٍ نَصْـرَهُ ما أروعَ الفـجْـرَ الكبيرَ إذَا أتَــى مِنْ بَعْـدِ عَتْمَـتهِ يُـدَوِّنُ فَـخْـرَهُ !


الكاتب: الشاعر مديح أبوزيد
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات