• خيبة

    ‏شعرتُ بحزنك قبل الوصول ِ ‏و ماذا دهاكَ. ألست مثيلي ‏فخالفتُ نهج قوافي الخليل ِ ‏لأن غديركَ كان دليلي ‏فكان الغديرُ عقيم المراس ‏فمالت فصوليَ نحو الذبول ِ ‏فحاولتُ لكن رماني الجفا ‏فألجم بالصد ِ ماء هطولي ‏رجوت فما كان يصغي لقلبي ‏لنزف فؤادي وصوتِ عويلي ‏مضيت و لكن بنفسي كلامٌ ‏يسافر فيه أنين ذهولي ‏فتمتم حزني وعاد الصدى ‏يهز السؤال بحرفي الخجول ِ ‏أصعبٌ عليه ِ عذيب الكلام ِ ‏كما كان دوما ً لقلبي العليل ِ ‏أمثلي تنظم ضوء المعاني ‏لمن في غناهُ يهز فصولي ‏فخابت ظنوني وما لي سواها ‏دروب البكاءِ إليها سبيلي ‏ dimanche 17 avril 2016 ‏

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خيبة