• نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ

    نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ وتغيرت بمذاعها الاسرار ولقد شققت حشى الزمان فلم يكن فيه سوى سر النوى اضمار مَا للخُطُوبِ تَبُزّني ثَوْبَ الهَوَى وعليَّ من احداثها اطمار ألِفَتْ ضَمِيرِي النّائِبَاتُ كَأنّهَا لِعِتَاقِ أفْرَاسِ الجَوَى مِضْمَارُ ما لي ارقرق فيك دمعاً ترتوي منه الخطوب وما له مشتار ايهاً مؤمل طئٍ لا تنقضن وداً له من ذمة امرار فلقد حللت من الفؤاد محلة في حَيثُ لَيسَ من الوَرَى لكَ جَارُ فَلئِنْ وَفَيْتَ فَمَا الوَفَاءُ بِبِدْعَة ٍ إنّ الوَفَاءَ لذي الصّفَاءِ شِعَارُ وائن غدرت ولا عجيب انه بَعْضُ الزّمَانِ بِبَعْضِهِ غَدّارُ نفسي فداء الغادرين تباعدوا او قاربوا أو انصفوا أو جاروا

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    15584 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَأتِ القُلُوبُ وَسَوْفَ تَنْأى الدّارُ