• لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا

    لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا وَذَنْبُ مَنْ لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ لما تمالوا على عذلي اجبتهم يعز معترف لا ذل معتذر أهْوَى السّوَادَ برَأسِي ثمّ أمْقُتُهُ فكَيْفَ يَختَلِفُ اللّوْنَانِ في نظَرِي تأبى طلائع بيض ذر شارقها في عارضي ان تكون البيض من وطري اني علقت سواد اللون بعدكم عَلاقَة ً تُشْمِتُ الظّلْمَاءَ بالقَمَرِ لو لم يكن فوق لون البيض ما رقمت صِبْغُ اللّيَالي عَلى الأجْيَادِ وَالعُذُرِ جعلته لسواد الرأس تذكرة ان تفقد العين يرضى القلب بالاثر والليل استر للخالي بلذته والصبح افضح للساري على غرر وَللفَتَى في ظَلامِ اللّيْلِ مَعْذِرَة ٌ وَمَا لهُ في الضّحَى إن ضَلّ من عُذُرِ لا أجمَعُ الحُبّ للبيضِ الحسانِ إلى ما بيض الدهر والايام من شعري وَكَيفَ يَذهَبُ عن قَلبي وَعن بصرِي مَنْ كانَ مثلَ سَوَادِ القَلبِ وَالبَصرِ

    الكاتب: الشريف الرضي

    0المفضلة

    10308 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا