• لحظة وداع

    قال ابن العم الشريف حامد بن فهيد العبدلي متوجعا حينما هم بمغادرة طائف الأنس : أَتَذْهَبُ لِلرِّياضِ فِداكَ عُمْرِي وَتَتْرُكُ طائِفَ الأُنْسِ الجَمِيلِ وَقَدْ هَطَلَتْ عَلَيْكَ مُزُونُ خَيْرٍ فَلا تَعْجَلْ فُدِيتُكَ بِالرَّحِيلِ فقلت مجاوباً : تَلَحَّفَ طائِفُ الأَفْراحِ غَيْماً وَطَيْفَ نَسائِمِ العَطِرِ الهَمُولِ وَرَفْرَفَتِ الطُّيُورُ بِهِ وَغَنَّتْ أَناشِيدَ السَّعادَةِ وَالقَبُولِ وَشَنَّفَ مَسْمَعِي مِنْها حَدِيثاً يُناجِي كُلَّ مُكْتَئِبٍ مَلُولِ أَما تَسْلِيكَ أَلْحانُ الغَوادِي وَمَيْلُ الباسِقاتِ عَلى الحُقُولِ عَبِيرُ الوَرْدِ يَعْبَقُ في رُباها وَرَيّاها مِنَ الشَّدَنِ الجَفُولِ فَهَيَّجَ خاطِرِي وَبَكى فُؤادِي لِمِيعادِ التَّرَحُّلِ وَالقُفُولِ فَيا عِشْقاً تَرَبَّعَ في فُؤادِي سَقاكَ مُضاعَفَ الغَدَقِ الهَطُولِ #شاكر_الشريف

    الكاتب: شاكر الشريف

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شاكر الشريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لحظة وداع

    المزيد من شاكر الشريف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة