• فهمتكم

    فهمتكم إلى الشاعر الآبق مازن الصالح وزمرته غيري لأعواد القصبْ وأنا النفائس والذهبْ أو ترفضون رئاستي أو تحجبون لي اللقب ؟ ولي الفصاحة والبلا غة والمآثر والخطب ولي الشهامة ديدن فحذار مني من غضب هذا الربيع أما ترى ضرب الخيال من النُخب؟ عودوا يعود ثوابكم إلا أصابكم النصب نسل الكرام السابقي ن ونسل أعزاز العرب لا تسمعوني كلمة جرّت حريقا بالحطب إنذاركم مني أخير لا لا تغالوا في الطلب وفهمتكم ماذا جرى حتى ألاقي من عتب ؟ هل تطلبون إزاحتي وأنا الرئيس ولا عجب ؟ مذ كنت طفلا يا فعا وأنا مليك في النسب هذا الأفندي ما ترى بالحكم كان له اللقب؟ حبْل الثوار اقتربْ د. مصطفى المسعودي ثورة على الأفندي حدَثٌ خطيرٌ يا عربْ.. حسنُ الأفنـــديٌّ انْقلبْ هُبّوا أمَــــاجدَ شعْرنا قومُوا حُماة حِمــى الأدبْ غصَبَ الحُكومة بالسّلا ح فعَــاث فيـــنا وارتكــبْ كلّ الجرائِم عامِـــدا يــــا للأســــى يا للعَــــجبْ كمْ قـــدْ رفعنا ظلــــهُ لكنـــهُ اليــــوم اغتــــصبْ فأطلّ مِــنْ صُندوق تِلــ فَاز قدِيـــم في غَضَبْ وتوعـّـــدَ الشعْب الهَصُو.. رَ بــقتْــــــلة لا تُـــرتـــقبْ فإذا بمَـــازن شِعْرنا في رأيِــهِ مَحْضُ الحَطبْ وأنا مُـجَــرّدُ جُرْذِ غَا بٍ يخْتــفي بيْـــن القصبْ يا حاكِما قد سَامنا كمْ قــد سَمِعنا مــنْ خُطبْ ووعدْتنا بالمجْد سَوْ.. ف نَزورُه فــــوْق الشهُـبْ أينَ الجَـــواري يا حَـــسنْ .. أينَ المَـــدى أيْــن الذّهبْ ووَعدْتـــــنا لكـــــنكَ أخْلفْتـــنا ،شأنَ النّخبْ أعطيْتنا مَحْض اللظى وترَكتـــــــنا تحْت السّـغَبْ وقمَعتنا وسجَنتنا... وضربْــــتنا وبلا سَــــــــببْ وذهبتَ عنا هاجراً... في رحْـــلة نحْو الطربْ أيْن النظامُ بدولتكْ مَحْــــــضُ ادّعـــاء لِلّــــقبْ هيَ دولةٌ في دوْلة.. في دولة منْ عــجَبْ هيَ تارةً أسْطورةٌ هـيَ تارةً مَوْزٌ، عِنبْ ما عَاد شعْبي خائفا.. أنظرْ إلــى نار الغَضبْ كل العيُون غدَت صدَى كل القلوب غدَت لهَبْ قلنا لهُ إنّ العِدى.. هجَموا فرَدّ بأنْ شـجَبْ يا حاكماً باسْم الأبَدْ شوّهتنا بيْن العربْ وترَكتنا أضْحوكةً لِلشـــــامِتـــينَ بـــلا أدبْ إنّا خلعْـــنا بيْـــعة قامتْ على عَرْش الكرَبْ حبـْلُ الثوار قدِ اقترَبْ تبّتْ يَــــدَاكَ أبا لهَبْ وأجبت : القتل فيكم قد وجبْ لا تسألوني ما السببْ طعن بذاتي هل أنا مثلي يُساق له العتب؟ ويل لكل مغامر يختال في تيه الطرب جهل القوافي مثلما جهل المراتب والرتب جهل البحار وما حوت من حُوتها شيئا عجب هذا يلوذ بقيصر مستنجدا سيف العرب أما العروبة فهي ما خذلت وموقعها ذنب يا مصطفى يا مصطفى أين العروبة والعرب حتى سعيت مهرولا تشكو وما نلت الأرب كن مثل مازن هاربا وأرح , أرحنا بالهرب إن السيوف أهزها في وجه نمرودٍ غصب لا أتقي في الحكم قه را أو أحابي مِن غضب إني الحليم وربما أشبعتكم مرَّ التعب نصح الحكيم وإنما فهم النصيحة مستحب عودوا إلى رشد لكم إني ضليع ذو أدب

    الكاتب: حسن الأفندي

    0المفضلة

    4 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسن الأفندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فهمتكم