• قسوة الحظ

    قسوة الحظ رق قلبي وسال فيض جفوني و برانى إلى الحبيب جنوني كلما حرّك الشجون فؤادي نازعتني بدمع شوق عيوني أي هذا الذي يعيش بصدري وله عندي ما له من شئون يفصل البعد و المسافة جسمي إنما الروح في أُتون فتون يا أنيسي إذا تنكر صحب وعذابي ولوعتي وشجوني ما لقلبي إلى لقائك يهفو والليالي في قسوة الحظ دوني عاودتني إليك بعض قوافٍ كنت خبأتها عميق بطون عشت فيها أسير ظني ودمعي راودتني طوال وقتي ظنوني

    الكاتب: حسن الأفندي

    0المفضلة

    3 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من حسن الأفندي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قسوة الحظ