• قصيدة رثاء في الدكتور أكرم عبدالوهاب الموصلي

    أَعْتَمَ اللَّيلُ بِفَقْدِ السَّيَّدِ            أَكْرَمَ المُلَّا إِمَامِي المُسْنِدِ   نَبَأٌ أَجْرَى عُيُونِي بِالدَّمِ             وَبِنَارٍ زَفَرَتْ فِي كَبِدِي   نَيْنَوَى تَبْكِيهِ شَيخَاً لِلحَدِيث     إِضْمَحَلَّ الصَّبْرُ زَادَتْ كَمَدِي   لَوعَتِي مَنْ لِي إِمَامَاً مُسْنِدَاً          فَارْحَمِ المُلَّا إِلَهِي الصَّمَدِ   شَادَ دَارَ العِلمِ أَعْلَى صَرْحَهَا           بِعُلُومٍ مِنْ حَدِيثِ الأَمْجَدِ   زَاخِرٌ بِالعِلمِ كَالبَحْرِ نَدَاهُ             نَشْرُهُ عَمَّ بِعِطْرٍ مُسْعِدِ   نَهْجُ آبَاءٍ كِرَامٍ أَسَّسُوا            دَارَ عِلمٍ سَيَّدٍ عَنْ سَيِّدِ   فَهَنِيئَاً لِتُرَابٍ قَدْ حَوَى        مَاجِدَاً يَهْدِي طَرِيقَ الرَّشَدِ   فَطَوَاهُ اللَّحْدُ كَالسَّيفِ انْغَمَد        فِي رِيَاضٍ أَرتَجِيهِ أَرْغَدِ   وَدَعَوتُ اللَّهَ قَبْرَاً نَيِّرَاً                وَنَعِيمَاً دَائِمَاً لِلأَبَدِ   وَنُعَزِّي أَهْلَ كُلِّ المُوصِلِ       وَكَذَا الأَهْلَ لِشَيخِي الأَجْوَدِ    

    الكاتب: عمر غصاب راشد

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #لوعة #الرحيل 

التعليقات (0)

المزيد من عمر غصاب راشد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قصيدة رثاء في الدكتور أكرم عبدالوهاب الموصلي