المُعَانَاة
Feb 21, 2025 12:03 AM Feb 21, 2025 12:03 AM
تَجْعَلنا الحَيَاة أكْثَر تَقَبُّلًا لِهَلَاكِنا عِندمَا تُجبِرنا على الَبحْث عَن كِذْبَة السّعَادة، كِذْبَة اِعْتَدْنَا أنَ نَسْعَى لِنَيْلِهَا بِلَا فَائِدَة،كِذْبَة مَلِيئَة بِأَمَلٍ زَائِف لِإكْمَال تِلْكَ الطُّرُق الّتّي تَسْتَمتِع بِأستِنْزَاف مَنّ إتّبّعَهَا حَتّى لَايَبْقَى مِنْهُم إلّا ذِكْرُهُم،لِلْبَعْض مَن يُعزّز مِنْ شُعُورهم بِذَاك الأَمَل الزّائِف والآخَرُون أَمْثَالِي المُعانَاة هِي من تَقُودَنَا، تَكْتُب لَنَا أَشَدّ العَذَاب، تُعَاقِبُنا لِوُجُودَنا، تَأْخُذ ثَمَن أنْفَاسُنَا بِسَوْدَاوِيَّة اَفْكَارُنَا ، بِصعوبة عيشنا، وُصُولًا إلى ان تُرَاوِدَنِي تِلْكَ اَلأْفْكَار للنّجاة مِن الحَيَاة ، لِلفَوزَ بالرَّحِيل بعيدًا عنها ، لِلَّا وُجُود رُبّمّا ، أَو لأُصْبِح رَمَادًا يُنْثَر فِي أَحَدِ الْبِحَار يُنْسَى وَيَنْدَثِر لِتَنْسَاه المُعاناة ، تَنْساه الحَياة ويَنْساه الوُجود


الكاتب: جـمانـه
0المفضلة
19 المشاهدات
0 تعليقات