• سنا العظمة

    أيا بُدورَ السُّموِّ الغُرِّ في الأُفُقِ ✦ كَم زُلْزِلَتْ بِكُمُ الدُّنيا مِنَ القَلَقِ؟ تَهوِي الجِبالُ وتَبقى الهامُ شامِخةً ✦ كأنَّها السَّيفُ في هَيجاءِ مُعْتَنِقِ تَهيمُ في اللَّيلِ أرواحٌ مُسَجَّرةٌ ✦ بِالحَقِّ تَحْمِلُ في الأكوانِ مُعْتَنَقِي مذ كُوِّنَ الحَرفُ كانَ العِزُّ مَولِدُهُ ✦ ومذ دَعا السَّيفُ كانَ الحَقُّ في الطُّرُقِ أمضي كأنِّي شهابٌ في دُجى زَمَنٍ ✦ جاءَ الفَناءُ بهِ يُبديهِ في غَسَقِ لا يَستَوي المَيتُ الحَيُّ الذي شَرِبَت ✦ رُوحُ الإِباءِ أَنَارَتْ نَارُهَا الحُدُقِ حُكَّامُ هذي الدُّنا لا زالَ حُكمُهُمُ ✦ وَعدَ السَّرابِ بِحُكمِ البُومِ وَالفُسُقِ لَيسَت تُقيمُ العُلا أيدٍ مُقَطَّعَةٌ ✦ ولا يُسَوِّدُ في الأُمَمِ المَدى النَّزِقِ يا قائِدَ العَزمِ، لا تَخشَ الدُّجى أبَدًا ✦ فالشَّمسُ أُقبِرَتِ الأَمسِ الذي حَرَقِ غَدًا يَعودُ لها ضَوءٌ يُنَزِّلُهُ ✦ رَبُّ السَّماءِ كَفَجرٍ صادقِ الأَلَقِ فأَحْكِمِ الحَرفَ، لا زالت جِراحُكَ في ✦ صَدرِ الخُلودِ تُناجي كُلَّ مُشْتَتِقِ إنْ كانَ هَذي الدُّنا ظُلمًا تُبَشِّرُهُ ✦ فَالمَجدُ يُكتَبُ في التَّاريخِ بالرَّمَقِ

    الكاتب: أسامة الطردة

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الطردة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سنا العظمة