شُدَّ المَحَازِمَ وَاستَنصِر لَهَا العَرَبَا
Feb 22, 2025 12:54 PM Feb 22, 2025 12:54 PM
شُدَّ المَحَازِمَ وَاستَنصِر لَهَا العَرَبَا وَاركَب لِذَاكَ بِسَاطَ الرِّيحِ وَالنُّجُبَا خُذهَا قَوَافِي تَهُزُّ الأَرضَ زَلزَلَةً تَستَنزُلُ الحُرْ حُمَيَّاهَا إِذَا طَرِبَا سَعَّرتُ لِلشُّعَرَا نَارِي مُؤَجَّجَةً فَذُو اقتِبَاسٍ وَمَن يَغدُو لَهَا حَطَبَا انفُث فَقَد يَبرَأُ المَصدِورُ إِن نَفَثَا وَازأَر كَمَا قَامَ لَيثُ الغَابِ إِن غَضِبَا لِصَرخَةٍ مِن نَذِيرِ الحَيِّ فِي فَزَعٍ قَد مَزَّقَ الثَّوبَ حَتَّى استَمطَرَ الهُدُبَا هَذِي دِمَشقُ وَتِلكَ الشَّامُ بَاكِيَةٌ يَا نَجدُ غَوثُكِ إِنَّ الهَولَ قَد غَلَبَا نُوَاحُ مِصرَ وَفِي بَغدَادَ رَجعَتُهُ مَن يُنجِدُ المَغرِبَ الأَقصَى إِذَا طَلَبَا اليَومَ قُدسٌ مُعَطَّلْةٌ مَسَاجِدُهَا أَيَا حِجَازُ أَمِدَّ الخَيلَ وَالنُّقَبَا وَتَندُبُ الثَّكَلى وَالنَّفسُ حَانِقَةٌ الأَهلُ إِن فُقِدُوا فَالبَيتُ قَد خَرِبَا حفُّوا شَوَارِبَكُم أَرخُوا مَنَابِتَكُم نَحُّوا العَمَائِمَ إِمَّا تَطرَحُوا الحُجُبَا أَوَّاهُ إِنِّي أَرَى صُهيُونَ قَد عَبَرَت شَطَّ الفُرَاتِ وَذَاقُوا التَّمرَ وَالرُّطَبَا أَوَّاهُ إِنِّي أَرَى صُهيُونَ قَد قَهَرَت أُمَّ البِلادِ فَحَازُوا النِّيلَ وَالقَصَبَا قَومِي أَفَيقُوا لِأَمرٍ فِيهِ عِزُّكُمُ تِلكَ الدِّمَاءُ تَجُوزُ الحَدَّ وَ الرُّكَبَا لا يَضرِبُ السَّيفُ لَولا عَزمُ صَاحِبِهِ لا يَضرِبُ السَّيفُ إِن صَيَّرتَهُ خَشَبَا وَآيَةُ الحِلمِ فِي البَاغِينَ إِن بَطُلَت فَدُونَكَ الحَزمُ يُرجِع كُلَّ مَا سُلِبَا وَهَل تَطِيبُ الدُّنَى وَالعَيشُ مَجبَنَةٌ وَهَل تَطِيبُ الدُّنَى وَالعِزُّ قَد ذَهَبَا حَضَارَةُ الغَربِ إِن تُغرِي مَفَاتِنُهَا فِيهَا البَقَاءُ لَمَن يَقوَى وَمَن خَلَبَا إِن لَم تَكُن سَبُعًا تُخشَى ضَرَاوَتُهُ سَيَنهَشُ الكَلبُ مِنكَ العِرقَ وَالعَصَبَا أُختُ اليَمَامَةِ إِنَّ العَينَ مُظلِمَةٌ هَل يُبصِرُ الحَقَّ مَن لِلعَينِ قَد عَصَبَا سَعدُ السُّعُودِ إِذَا مَا لَاحَ مَطلَعُهُ ذَاكَ السُّعُودِيُّ فِي التَّارِيخِ قَد ضَرَبَا أَبطَالُ مَعمَعَةٍ فُرسَانُ مَوقِعَةٍ إِن سَلَّمَ الجُبَنَاءُ الرَّأسَ وَالعَقِبَا مَهدُ العُرُوبَةِ لا زَيفٌ وَلاهُجُنٌ وإِن تَدَاعَى لِئَامٌ زَيَّفُوا الخُطَبَا أَنجَالُ مَن رَكَزُوا لِلدِّينِ رَايَتَهُ قَومٌ كِرَامٌ إِذَا مَا استُمنِحُوا سُحُبَا وَالبَغيُ يَخضَعُ إِن دَكُّوا مَعَاقِلَهُ هَل سُنِّنُوا حَمَأً أَم مَازَجُوا الشُّهُبَا يُخشَى رَضِيعُهُمُ مِن قَبلِ شَيخِهِمُ قَبلَ الفِطَامِ وَعِندَ المَشيِ مُنتَصِبَا قَد يُدرِكَ الحَقَّ مَن يَسعَى لُهُ قُدُمًا وَقَد يَعُودُ وَلَا يَقضِي لَهُ أَرَبَا مَولايَ عَبدُكَ عِندَ البَابِ يَطرُقُهُ لا يُعجِزُ العَبدُ إِن وَلَّى وَإِن هَرَبَا


الكاتب: محمد عبدالحميد
0المفضلة
30 المشاهدات
0 تعليقات