• معرفةُ الله هي الهدف الأساسيّ لكُلِّ إنسانٍ

    معرفةُ الله هي الهدف الأساسي و المقصدُ الضّروريّ لكُلّ إنسانٍ؛ لذٰلك يجِبُ أن تكونَ معرفةُ اللهِ مُتاحَةً له، مجانًا لجميع البشر، مثل الهواء و الماء، فالقانونُ الإلهيُّ له الحقّ في التّصرُّف في المجتمع البشريّ فقط دون قانونٍ آخر، و في الحقيقة يكـمُن شرفُ البَشَريّة في أنّ النّاسَ يُخبِتُون إلى الله و يطيعون الله و رسوله. فالدّعوةُ الحنيفيّةُ كانت إعلانًا للحُرِّيّة للإنسانيّة، فأكـمَلها الله ـــ سبحانه و تعالىٰ ـــ ، و تطوَّرَها بالـمِلّة السّمحة البيضاء، الّتي بُعِثَ خاتمُ الانبياء و المرسلين سيِّدُنا محمّدٌ ﷺ بھا. و أمّا السّمحةُ فهي أن تُجعَلَ منوطةً علىٰ ظاهرة الأمْر، و لا يبتني على الإمعانات و التّدقيقات و الاستخراجات و التّـأويلات البعيدة، و أن يَّجعَلَ الشّارع لكُلِّ عُذرٍ رُخصةً، و لِكُلِّ عُسْرٍ يُسرًا، و أن يـمحَق الرَّهبانيّة و العباداتِ الشّاقّة، و معنى ”البيضاء“: بأنّ عِلَلَها و حِكـمَها و المقاصدَ الّتي بُنِيَتْ عليھا، واضحةٌ لا تُرِيْبُ لِـمَنْ تأمَّلَ فیھا، و كان سليمَ العقل غيرَ مكابرٍ.

    الكاتب: محمد شمس الاسلام

    0المفضلة

    15 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمد شمس الاسلام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • معرفةُ الله هي الهدف الأساسيّ لكُلِّ إنسانٍ