• ليلى

    إذ تبدأ الأصواتُ من خلخالكِ غنيتُ: يا ليلى بربِّ خيالكِ لا تخجلي فالحبُّ خاطر والهٍ ودليلهُ: أني خطرت ببالكِ مرَّ الشتاءُ  وأنت خارج أضلعي وبداخلي بردٌ يلوذ بشالكِ ... متلفعاً بالذكرياتِ... ودفئها والريحُ لي كالحالِ عند السالكِ أمسكتُ قلبي عنكِ ليس خطيئةً أني أتأتئ عند نصِّ جمالكِ فهمي لهذا النصِّ تأويلٌ .. لذاكَ احترتُ بين حرامكِ … … … … وحلالكِ أحتاجُ إيمانَ العجائزِ صبرهنَّ وداعهنَّ المرَّ لاستقبالكِ مدّي جدائلكِ الطوال فربما تنجو القصارُ اذا التجت بطوالكِ وتبسَّمي لليل ... ثمَّة حاجةٌ للنور في هذا الظلام الحالكِ ودعي تسلسل ما أقولُ سلالةً تروي أصالتها على سلسالكِ فأنا على نهر الكلامِ قصيدتي كالماءِ مَوَّجَها هديرُ دلالكِ فتدللي يا (ليلُ) شاعركِ استقى منك المقام  ... وذابَ في موَّالكِ وتدللي يا (ليلُ) كعبكِ طرقةٌ في القلب تلهمني على استرسالكِ أحيا بكلِّكِ مشتهىً وأموتُ فيكِ وأشتهي دفني بـ(حبة خالكِ)

    الكاتب: عبداللطيف بن يوسف

    0المفضلة

    211 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبداللطيف بن يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ليلى

    المزيد من عبداللطيف بن يوسف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة