• بِأَيّ نَعْتٍ أَصِفُ قَلْبِي؟.

    أأصفهُ بالمحارب الذي خاض معاركه وحيدًا ولم يرفع راية الاستسلام؟ أم بالعابر الذي أرهقته الدروب لكنه ظل يسير، رغم ثقل الخطى؟ أأقول إنه بحرٌ تتلاطم أمواجه بين المدّ والجزر، أم سماءٌ يخبئ غيمها مطرًا لا يهطل إلا حين يفيض الحنين؟ قلبي ليس صلبًا كالحجر، لكنه أيضًا ليس هشًّا كزجاج مكسور، هو خليطٌ عجيب من الصمود والانكسار، من الشوق والخذلان، من الأحلام التي أبت أن تذوي، ومن الجراح التي صارت وشمًا خفيًا لا يراه إلا من تأمل جيدًا فبأي نعتٍ أصفه؟ لعلّه رواية لم تكتمل، أو قصيدة ضاع شطرها الأخير، أو ربما مجرد قلب… يتنفس رغم كل شيء.

    الكاتب: إسفار

    0المفضلة

    24 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من إسفار

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بِأَيّ نَعْتٍ أَصِفُ قَلْبِي؟.

    المزيد من إسفار

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة