نهاية المشهد.
Mar 3, 2025 11:18 PM Mar 3, 2025 11:18 PM
كان يُقسم وهو يقول انهُ لا يقصد بقولِه شيئاً مادياً او شيئاً سطحياً كان فقط يعبر عن ما فيه بكُلِ لهفه كان يُسميها من شدِّة حنانها بَيت العائلة. لم يكن يهمه أي شيئٍ آخر كان وكأنه وجد نفسه كان يسميها بيت العائلة ولكنه لا يدرك انها تعني كل شئ ٍ بالنسبةِ له كانوا ينظرون لهُ وكأنه احمقٌ بلا عقل كان الجميع يرواه على انهُ مغفلْ لكن مع كلِ هذا لم يُظهر اي اهتمام ذات مره كان فقط لا يهتم لما يُقال كان كشخصٍ وجد كنزاً فلِما شيُعير بالاً لكلام الآخرين كان كنزاً لهُ فقط " على الإقل في نظره" فلا أحد سِواه كان يراهُ كنزاً رُبما كُل مافي الأمرِ أنه وجد شيئاً عميقاً شيئاً هو نفسه لم يكن يعلم بوجوده كانت هي من لامست اعماقه لم يكن شيئاً يُمكن التخطيط له او شيئاً يمكن اكتسابُه كان بكل ما تعنيهِ الكلمه من قُوةٍ فطريه كانت شيئاً فطرياً فيها جعل هذا الرجل يُقر في نفسه أنهُ وجد اثمن كنوز الحياة " في لحظةٍ ما لم يُدرك انهُ ليس كنزاً فقط بل روحُهُ ايضاً كان لا يمكن له ان يتصور حالهُ بدونها وكأنما وجد كل غايته في هذه الحياة وفي لحظةٍ من عُمره عندما فقده انتهى كلُ شيئٍ بالنسبةِ له لم يكن هناك شيئٌ يمكن ان يواسيه كانت الحياةُ انتهت لم تُصبح مظلِمةً في نظره بل انتهت كان قد فقد الإحساس بها فلم يعُد يهتم إن كانت مظلمةً أم لا كانت فقط قد إنتهت بالنسبةِ له وكأنما كان صرحاً عظيماً فهوى في لحظه كانت تلك اللحظه تُجسد كل معاني الأسى كُنت من تلك الزاوية انظُر له لكنني لم اقوى حتى على مواساته لا .. بل لم اقوى على النظِر بعينه ! بمجرد أن رفع رأسه كُنت قد غادرت هو لم يكن ليهتم إن واسيته ام لا إن نظرت في عينه أم لا كان فقط ينتظر نهاية المشهد بالنسبة له ينتظر في صمت ودون اي مقاومه فبالنسبةِ له كان قد مات عندما فقدها وما تبقى مِنه هو شيئٌ لا يعنيه ابداً لم يكن يهتم لأي شيئ فقد كان ينتظر فس صمت كان الصمت الذي لا يمكن لأحد ان يفهمه او يتصور ما ورائه لذا لم يحاول ولو مرةً واحدة على ان يشرحهُ لأحد ! بالنسبة له كان قد مات في نفسِ اليوم ونفسِ الساعة ونفسِ الدقيقةِ ونفسِ اللحظة معها .


الكاتب: طلال العماري
0المفضلة
53 المشاهدات
0 تعليقات