اعتذار
Mar 7, 2025 08:35 PM Mar 7, 2025 08:35 PM
إلى سرّوة الدّلال والغنجِ.. محبوبتي لا تفارق صورة وجهكِ الأخّاذ ناظري ولا ينشغل فكري بمكان آخر سوى شفتيكِ العنقوديّة كتوتٍ شامي ندّي ولا أنفكُ أتخيل تلك الشامة التي تقبّل خدكِ الأيسر آه كم أحسدها.. وأبحر وسط سواد شعركِ الغجريّ كالليل وأذهب بعيدًا في مخيلتي الليلة كان حزنكِ واضحًا في عينيكِ ولوم العاذل يسبق عتابكِ فأخبريني يا عزيزتي يا وردتي البديعة لما يفكّر في عتابنا، ولما يبالي بأحوالنا من ليس قلبه أسيرًا وأقدامه مقيّدة بحبال العشق والنّشوة مثلنا؟ إن قلبي الذي هو أسيرٌ في محرابكِ لا يقوى بتاتًا على غمّكِ وحزنكِ وإن النهار الذي لا تحلِّين عليه فيه يصبح ليلاً مظلمًا بهيمًا إن لكل قومٍ طريقٌ وقِبلة أما قلبي فلا قِبلة له سواكِ فماذا أفعل؟ لقد أذنبت.. وأنا أعتذر ماذا يرضيكِ يا روح الروح؟ لأجلكِ أنثر الروح في ربوعكِ كالنّسيم وأموت مائة ألف مرة من أجلكِ فارحميني وجودي علي وتعالي واجلسي بين العين والقلب وأتلي علي بما يرضيكِ فحيثما يتلألأ ياقوتكِ الخلّاب يكن هنائي ** كل عام وأنتِ نساء العالم أجمع في عيني كل عام وأنتِ جميعهن ٨ آذار


الكاتب: ميم
0المفضلة
51 المشاهدات
0 تعليقات