• سحر العيون

    عَيْنَاكِ وَحْيُ الشِّعْرِ فِي لَيْلِ الهَوَى. *** وَبِحَارُ سِحْرٍ لَا تَفِي وَتُقَدَّرَا فَإِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِمَا أَضْحَى الدُّجَى.*** قَمَرًا يُهَامِسُ وَجْهَكِ المُتَقَمِّرَا عَيْنَاكِ أَسْرَابُ الحمَامِ تَطَايَرَتْ. *** حُرًّا وَتَحْمِلُنِي إِلَيْكِ مُسَحَّرَا فَإِذَا طَوَتْنِي فِي الحَنَانِ حَدِيقَةٌ. *** فَكَأَنَّنِي وَرْدٌ يُقَبِّلُ مَنْظَرَا وَإِذَا رَمَقْتُ جُفُونَكِ الوَسْنَى سَرَى. *** نَبْضِي كَشِعْرٍ فِي اللَّيَالِي أُسْكِرَا أَشْرِقْتِ فِي كَوْنِي فَصِرْتِ مَدَائِنِي. *** وَتَبَسَّمَ الوَرْدُ المُعَطَّرُ أَخْضَرَا وَشَعْرُكِ المَجْنُونُ يَرْقُصُ مِثْلَمَا *** ترقص رِيَاحٌ فِي المَرَاجِعِ سُكَّرَى وَيَسِيرُ نَحْوِي كَالْغَمَامِ مُهَادِيًا. *** فَأَذُوبُ فِيهِ كَمَا الغَمَامِ تَبَخَّرَا أَحْيَا بِعَيْنِكِ وَالفُؤَادُ مُشَرَّعٌ *** للشوق يَسْبَحُ فِي المَدَى مُتَحَيِّرَا إِنِّي اشْتَقَيتُ وَكُلُّ نَبْضٍ مُشْعِلٌ. *** بِجُنُونِ عِشْقٍ فِي الفُؤَادِ تَسَعَّرَا فَإِذَا رَمَيْتُ بِهَا وَجِدْتُكَ قُبْلَتِي. *** وَإِذَا سَكَنْتُ فَأَنْتِ صَوْتِي الأَبْهَرَا

    الكاتب: أسامة الطردة

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من أسامة الطردة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سحر العيون