وجوم محيا، وإنصات فؤاد
Mar 13, 2025 03:10 PM Mar 13, 2025 03:10 PM
أُحبُّ أن أتذكّر تفاصيل عِشتُها، وحياةً صنعتُها بيدي،، قد لا تُرى حروبـي، وصراعاتي، لأنها،، صامتة وساكِنة ومِنها أخذت صمتي المعهود على روحي، أصبحت مواقفي البكماء، وتجاربي الخرساء موقفًا ساخر لعقلي الجَليل. بعد عُزلةٍ دامت ما لم يكفِ ليجعلني أكثر وضوحًا في معانيَّ الشخصية، وفي حُبِّي لطاقتي ودنياي، ومعاني الشخصيات البارزة التي حَظِيت بحُبِّي أنا. وسيرِ أشعار غازي القصيبي والمتنبي، لما في سطورهم ما يحكي عني، ولي أنا. «تِلك سيّدة الأقمار - لهيبٌ ونار، وإمراة في كل الأدوار » كوّنتُ لَقبي من منبعِ تكويني الروحي، وحين حاولت أن أعرف مَن أكون، تركتُ نفسي لمسيرِ الأيامِ والمواقف، فأدركتُ كينونتي الذاتية، لا مجردَ معانيَّ الشخصية. كانت اجوبة ماهيتي خلف أبواب التجارب وذهبت حياتي تلاطم روحي بأمواج الشدة لِتكوّن روحٌ في داخلي،، فذّة.


الكاتب: الأقمار
0المفضلة
86 المشاهدات
0 تعليقات