وَجْــدٌ بِحَجْمِ عُيُونِنَا
Mar 16, 2025 04:32 PM Mar 16, 2025 04:32 PM
دَمْعِي يَخُطُّ لهُ مَا بِتُّ ألقَاهُ إِنِّي على العَهْدِ مُشْـــتَاقٌ لِمَرْآهُ ولو غَفَلْتُ قليلاً أَوْ وَنَى عَمَلِي فَإِنَّ شَوْقِـــي تَعَدَّى مَـا تَعَدَّاهُ للعَاشِقــِينَ حقوقٌ فِي جَوَانِحِنَا وللحبـــيبِ إذا أَفْصَحْتُ مَأْوَاهُ اليومَ أَكْمَلْتُ حُبَّـــــي والهـــوى قدرٌ فِي سِدْرَةِ الشَّـوْقِ قَلْبِي عِشْقُهُ جَاهُ فِي لُجَّةِ العِشْقِ قلبِــــي فِي مَعَارِكِهِ مَا ضَلَّ قَلْبـِي، فَمَا أَحْبَبْتُ إِلَّاهُ عَشِقْتُهُ وَدِمَــاءُ الوَرْدِ فِي خَجَلٍ وَالْوَجْدُ يُنْشِدُ لِلدُّنْــــيَا وَصَايَاهُ مَا البدرَ إلاَّ ســرابٌ عندَ طَلْعَتِهِ وَالْمِسْكُ مَحْضُ هَــــوَاءٍ إِنْ شَمِمْنَاهُ السِّحرُ يَشْهَدُ وَالأحــلامُ نَاطِقَةٌ وَالطُّهْرُ زَكَّــاهُ أَنَّ اللهَ زَكَّــاهُ يَمْشِـي على الأرضِ قُرْآنَا يُغَيِّرُنَا سُبْـحَانَ رَبِّ العُلَا بِالْحُسْنِ أَوْلَاهُ يَا أَمْلَـحَ الخلقِ تَحْيَا فِي ضَمَائِرِنَا فَهَلْ يَمُوتُ الذي فِي القلبِ سُكْنَاهُ يَا حُسْـــنَهُ أكحل العينينِ أَدْعَجها للسِّحرِ نبعٌ عَجِيبٌ مَا عَهِدْنَاهُ إذَا تَكَلَّـمَ فَـاضَ النّـُورُ مِنْ فَمِهِ كالصبحِ يَخْرُجُ غَضًّا مِـــنْ ثَنَايَاهُ تَغَـارُ مِـنْـهُ بُــدُورٌ فِي تَلَأْلُئِهَا أَنَّى يُطَاوِلُ وَصْفِــي بَعْضَ سِيمَاهُ هُوَ الشَّفِيعُ دُرُوبُ الهَوْلِ مُفْزِعَةٌ وَكَمْ تَهونُ صِعَابٌ إِنْ ذَكَرْنَاهُ يتيمُ قَوْمٍ يَفِيــضُ الخيرُ فِي يَدِهِ بِالْيُتْمِ أَعْـلَاهُ بِـالْقُرْآنِ أَغْنَاهُ يَا أَعْبَدَ الخلـقِ تَسْبِينَا شَمَائِلُهُ أَلَمْ تَرَوْا شَمْسَـنَا تَكْسُو مُحَيَّاهُ الجِذْعُ يَعْشَقُهُ وَالضَّبُّ يَتْبَعُهُ وَالْعَنْكَبُـــوتُ بِبَابِ الغَارِ آوَاهُ ثَقِيفُ فِي غَيِّــهَا للشمسِ جَاحِدَةٌ وَالْكَوْنُ يَصْرُخُ مَهْمُـومًا لِبَلْوَاهُ أَشْكُو هَوَانًا وضعفًا حِيلَتِي عَجَزَتْ وَلَا أُبَالِي عَدُوًّا حَسْبِـيَ اللهُ إِنْ شِئْتَ عَذَّبْتُهُمْ مُرْنِي تَجِدْ عَجَبًا يَقُولُ قَوْمِي وَإِنْ جَارُوا وَإِنْ تَـــــاهُوا فِي سَاحةِ البَوْحِ أحــلامٌ مُبَعْثَرَةٌ وَأُمَّةٌ تَشْتَكِي وَالْقَوْمُ أَشْـبَاهُ فِي شِعْبِ مَجْدٍ يَجُوعُ الحقُّ يَا وطني يُهَانُ طُهْرٌ وَتَعْلُو فِـــــي الوَرَى الْآهُ لَنْ يُهْزَمَ الحقُّ لَنْ تُسْبَى حَرَائِرُهُ والصَّبْرُ جُنْدٌ بِإِخْلَاصٍ أَقَمْـنَاهُ ظَنُّوا إِذَا حَاصَرُوا الأحلامَ نَفْقِدُهَا فِي جُبِّهِمْ مَجْــدُنَا والله أَنْجَاهُ يَا رَحْـمَةً للورى يَا نِعْمَةً عَظُمَتْ يَا حَادِيَ الْغَيْمِ يَا كَنْزَا عَرَفْنَاهُ أَسْرَى بِكَ اللهُ وَالأحــزانُ حَالِكَةٌ مِنْ بَيْتِ رَبِّـــي إِلَــــــى قُدْسٍ تَوَلَّاهُ صَلَّـى بِهِمْ والمَدَى يَهْفُو لِدَعْوَتِهِ والكـونُ يَشْكُو غَرَامًا كَمْ شَكَوْنَاهُ فِي حَضــــــْرَةِ اللهِ تَحْتَ العرشِ قَرَّبَهُ فَهَلْ يُضــرُّ إذَا يَوْمًا نَسينَاهُ الآنَ أَغْـــزِلُ أَلْحَــــــــــانِي مُعَتَّقَةً وَأَمْنَــحُ الصُّبحَ مِنْ طَهَ سَجَايَاهُ صَلُّوا عَلَــــى النُّورِ قُولُوهَا بِلا وَجَلٍ إِلَّا الرســــولَ فَإِنَّـا قَـــدْ فَدَيْنَاهُ
#قصائد_فكري_ناموس #قصائد_خالدة #عندليب_الدار #شعراء_دار_العلوم #أجمل_قصيدة


الكاتب: فكري ناموس
0المفضلة
22 المشاهدات
0 تعليقات