• بين المكابدة والحقيقة المخفية

    تساءلت منذ قليل عن حقيقة الصمت المتلبس بهيئة الرضا كما يُقال “الصمت علامة الرضا”. هنا، بين ضجيج الأقاويل المُكررة والأحاديث الساذجة والعبارات الممتلئة بالزور، يخرج الصمت من بوابة المكابدة ويلغي للأفراد نصًا بعنوان “دعوني أتحدث”. بل لم يكن على دراية كاملة بأن الخوف يسكن نُقطته وينهب منه صحة أحاديثه واختياراته التي لطالما كان لا يبتغي سوى الاختيار الأول. بل كان يشعر بالانتماء عندما يسمع “الخيار الأول”، يشعر بالسكينة، وعندئذٍ يبوح قليلًا بـ “نعم، أصبت!” خرجتُ عن صمتي بطريقة كاسحة، تجعلني أختار المرغوب دون أن أفهم ما يشتهي مضموني. وهل للمضمون رغبة؟ بل هل لديك الاستطاعة بأن تتجرأ وتجعل مضمونك يقف في وسط المسرح يلغي ما يجول به؟ عزيزي القارئ، الصمت جارِف للألم والحقيقة متلبسة بالنفاق أيضًا! وماذا الآن؟ لا شيء سوى أن تستمع لمضمونك الذي لطالما ركلته عند كل ابتغاء يبتغيه.

    الكاتب: شهد

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من شهد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بين المكابدة والحقيقة المخفية

    المزيد من شهد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة