• لطالما

    لطالما شبهتك بالنور في طريقي ، وبالنعيم في حياتي،جعلتك المصدر للدفء ،والأمان الوحيد الذي وثقت به و راهنت عليه بكل قواي و ثباتي ، ألتقيت بك مرةً واحدة لكنني أحبك في كل يوم بنفس الشعور و أكثر مما تظن ،لقاءنا كان صدفةً أو لربما دعوةً ما لا أعلم لكن الحقيقة أنني أحببتك وسرق قلب الثمين و روحي ذهبت مني لك .. ولأنني شبهتك بالنور نسيت أن هناك ظلام ! ولأنني شبهتك بالنعيم نسيت أن هناك جحيم! الليلة و بالتحديد في الثانية والنصف ليلاً؛ أشكو إليك غيابك و أشكو منك أشتياقي و نيران لهفتي ،أعاتب قلبك الذي أحبني و أسقاني الغرام . لماذا هجرتني ! وغفلت عن حرائق روحي ! غفلت عن قلبي الذي تقطع من رحيلك ! غفلت عن صوت بكائي ! لكنني أحببتك و سأستمر بمحبتي لك أن كنت شمساً مغيبه ، و روحاً متعبة أو مشرقة كيفما كنت سأحبك ولن يتغير شيئاً من ذلك .. دمت بحب و دام قلبي بجوارك بخير ..

    الكاتب: الكاتبة علياء الغامدي

    0المفضلة

    8 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة علياء الغامدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لطالما

    المزيد من الكاتبة علياء الغامدي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة