الحوادث وبرامج التواصل
Mar 28, 2025 08:27 AM Mar 28, 2025 08:27 AM
الحوادث وبرامج التواصل تظل نسبة الحوادث وإحصائياتها من النسب المرتفعة على مستوى العالم أجمع ولاسيما في العالم العربي وفي المملكة على وجه الخصوص ولذلك عمل المسئولون على إمكانية تخفيضها من خلال وضع بعض الأجهزة والبرامج التي تحد منها. ولكن للأسف يبقى البعض يتجاهل تلك الأجهزة وغيرها سواء عن طريق إهمالها أو عدم تطبيقها بل أحياناً العبث بها. فقد عملت المملكة على تطبيق نظام ساهر وكذلك مؤخراً وضعت كاميرات خاصة لمراقبة حزام الأمان واستخدام الجوال أثناء القيادة ولكن كما قلنا للأسف الكثير من السائقين لا يلتزم وهذا ما يسبب الكثير من الحوادث وبالذات في الحواضر وداخل المدن ويكثر ذلك في وقت الذروة والازدحام ، والشيء بالشيء يذكر فمن قبل أسبوع مضى تقريباً كنت في طريقي إلى مقر عملي الذي يبعد عن محل سكناي مسافة زمنية ليست بالبعيدة وعلى حد التقريب من خمس عشرة إلى عشرين دقيقة وإذا في هذه المدة القليلة أرى أربعة حوادث بين مسافات متقاربة وما هذا إلا نتيجة للإهمال وعدم الوعي بقواعد المرور . وطالعت قبل فترة بسيطة أيضاً في أحد برامج التواصل الاجتماعي حادث مؤلم ، سيارة وقد دخل نصفها في شاحنة ولم تخرج إلا بعد أن انتزعت انتزاعاً ، قيل أن سبب الحادث أن السائق كان منشغلاً بالجوال. أما الحادث الذي وقع قبل أيام قلائل عندنا في الاحساء فكان لمسنة سبعينية تمشي الهوينة تتوكأ على عصاها في إحدى الطرق وما هي إلا لحظات وإذا بأحد أصحاب المركبات يقذف بها عشرات الأمتار من قوة الصدمة فلما تحققنا عرفنا أن السبب أيضاً هو الجوال .. !! وتستمر المعاناة مع الحوادث بسبب الجوالات وغيرها مما ينقل ونشاهده في برامج التواصل الاجتماعي فمن منا لم يشاهد ذلك الطفل المسكين الذي كاد أن يذهب ضحية رعونة وعدم انتباه ذلك السائق الذي أوشك أن يدهس ذلك الطفل حيث كان يدب على الأرض ، وذلك الآخر الذي فعلاً دهس طفلاً يحبو خلف السيارة وذاك الثالث في أحد المقاطع المروعة الذي كان نتيجة حادث سير ذهب ضحيته أكثر من واحد من البشر وقد نقله لي أحد الأقارب. وخلاصة القول أنه يجب علينا الانتباه وتطبيق قواعد المرور لا من أجل أن نتقي الأجهزة والأنظمة من ساهر وغيره وإنما بالدرجة الأولى والمقام الأول من أجل حماية الأرواح والحفاظ على الآخرين وسلامتهم. محمد المبارك


الكاتب: محمد المبارك
0المفضلة
32 المشاهدات
0 تعليقات