• للأحزان موعد رحيل و للباب ايضًا عتبة.

    لا يرون و أن حاولوا لن يبصرون لن يشعرون هذا المكان مليئ بالدموع و الألم مع إكتظاظ الحزن ترقصين على أنغام الموسيقى بشعر طويل مُبلل من قطرات الماء برائحة ورد الياسمين و كأن الأحزان ستتساقط على لحن الموسيقى و قطرات الماء أن تُخبرين أحزانك بِموعد الرحيل على عتبات بيتك و عندما تخرجين بعد الرقص عند عتبة الباب بتَوديع عارم لِما حولك تعودين لأنكِ مُعتادة على المقاومة يا له من تناقض غريب.

    الكاتب: فتون

    0المفضلة

    27 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من فتون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • للأحزان موعد رحيل و للباب ايضًا عتبة.