• "مزاميرُ الحائط المكسور"

    أكتب لأحيا... لكن الحبر في بلادي يخضع للفحص الأمني. --- حين كنتُ صغيرًا أخبروني أن الوطن أمّ، وحين كبرتُ وجدته... زوجة أب. --- نعم، أؤمن بالحُب، لكن قلبي يحتاج إلى تأشيرة للعبور إلى صدرك! --- كلّما فتحتُ نافذتي أطلت الحربُ بوجهها، وقالت لي: "لا تطمئن، أنا لم أنم بعد!" --- القطارات تمضي، والمنفى يمتلئ ببقايا مقاعدنا القديمة. --- على الحائط صورة أبي: لا يبتسم، لا يحزن، فقط ينظر إلينا كأننا غرباء عبروا ذاكرته بالخطأ. --- في حقيبتي تذكرة سفر، وصورة لمدينةٍ لم أزرها أبدًا إلا في الحلم. --- أمي تبكي أمام المذياع كلّما سمعت نشيدًا وطنياً، ليس لأنها تحبّه، بل لأنها تعرف عدد الذين ماتوا من أجله. --- ديسمبر2015

    الكاتب: خلدون الدالي

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    مزامير_الحائط_المكسور خلدون_الدالي اليمن نشيد_خافت، نشيد_بلا_مقطع_أول 

التعليقات (0)

المزيد من خلدون الدالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • "مزاميرُ الحائط المكسور"