• لَا أُجِيدُ الْحُبَّ، وَلَكِنَّنِي أَسْقُطُ فِيهِ

    كُنْتِ تَسْأَلِينَنِي: "لِمَاذَا لَا تَقُولُ: أُحِبُّكِ؟" وَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَقُولَهَا، وَلَكِنَّ الْكَلِمَةَ كَانَتْ تَعْلَقُ فِي حَلْقِي مِثْلَ سُؤالٍ عَنْ وَطَنٍ لَا أَعْرِفُ إِنْ كَانَ يَرُدُّ التَّحِيَّةَ. --- كُنْتِ تُجِيدِينَ التَّرْتِيب، تَضَعِينَ قَلْبَكِ فِي الدَّرَجِ الأَوَّل، وَنَسْيَانَكِ فِي الأَخِير. وَكُنْتُ أَعِيشُ فِي كُلِّ الدَّرَجِ إِلَّا الَّذِي فِيهِ اسْمِي. --- مَا كَانَ هَذَا حُبًّا، وَلَكِنَّهُ كَانَ يُشْبِهُنِي: مُتَعَب، خَائِف، يُرِيدُ أَنْ يَبْقَى، وَيَسْأَلُ: "هَلْ هُنَاكَ مَكَانٌ لِي؟" --- كُنْتِ تَنْظُرِينَ إِلَيَّ كَمَنْ يَفْحَصُ خَرِيطَةً مُمَزَّقَة، وَكُنْتُ أَتَشَبَّثُ بِكِ كَمَنْ لَا يُجِيدُ السِّبَاحَة وَيُحَاوِلُ أَنْ يَنْجُو… بِالْمَاءِ.

    الكاتب: خلدون الدالي

    0المفضلة

    35 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    لا_أجيد_الحب خلدون_الدالي نشيد_بلا_مقطع_أول نشيد_خافت، #نشيد_من_رماد 

التعليقات (0)

المزيد من خلدون الدالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَا أُجِيدُ الْحُبَّ، وَلَكِنَّنِي أَسْقُطُ فِيهِ