• تسائلني ما الحل؟

    تَسَائِلُنِي (مَا الحَلُّ؟) لِلشَّوْقِ إِنْ طَغَى وَأَصْبَحَ لِلْقَلْبِ المَشُوقِ وَجِيبُ وَهَلْ مِنْ دَوَاءٍ نَرْتَجِيهِ لِمَا بِنَا وَيَعْرِفُهُ فِي العَالَمِينَ طَبِيبُ فَقُلْتُ لَهَا إِنَّ الَّذِي بِكِ مِنْ جَوًى كَمِثْلِ الَّذِي بِي... لَيْسَ مِنْهُ هُرُوبُ وَلَوْ أَنَّنِي أَدْرِي الدَّوَاءَ لَنِلْتُهُ لِيُشْفَى كِلَانَا وَالحَيَاةُ تَطِيبُ وَلَكِنْ أُدَارِي وَالأَسَى يَتْبَعُ الأَسَى عَسَى فَرَجٌ يَغْشَى القُلُوبَ قَرِيبُ أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أُلَاقِي حَبِيبَتِي وَأَنْهَلُ مِنْ مَاءِ الهَوَى وَأَذُوبُ وَأَعْبَقُ مِنْهَا مِلْءَ أَعْطَافِهَا شَذًى وَيَخْضَرُّ مِنْهَا الرَّوْضُ فَهْوَ قَشِيبُ تَغَلْغَلَ فِي الأَحْشَاءِ مِنْهَا صَبَابَةً وَصَارَتْ عَلَى وَجْهِ الفُؤَادِ نُدُوبُ

    الكاتب: شاكر الشريف

    0المفضلة

    55 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #حب #عزل #نسيب #شوق 

التعليقات (0)

المزيد من شاكر الشريف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تسائلني ما الحل؟

    المزيد من شاكر الشريف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة