نَجَـوْتُ... وَلَكِن
Apr 18, 2025 05:56 PM Apr 18, 2025 05:56 PM
فِي كُلِّ صُبْحٍ، أَعُدُّ أَصَابِعِي كَمَنْ يَتَفَقَّدُ قَائِمَةَ النَّاجِينَ مِنْ بَيْتِهِ. --- الْحَرْبُ لَا تَمُوتُ فِي نَشْرَاتِ الأَخْبَار، بَلْ تَمُوتُ حِينَ تَسْأَلُ طِفْلًا: "مَا اسْمُ أَبِيك؟" فَيُجِيبُ: "الصُّورَةُ." --- الْبَابُ الَّذِي خَرَجْنَا مِنْهُ، ظَلَّ يُصَفِّقُ لِلنَّارِ حَتَّى نَسِيَ أَسْمَاءَنَا. كُنَّا نَرْكُضُ وَالنَّشِيدُ الوَطَنِيُّ يُطَارِدُنَا كَنَصٍّ كَبِيرٍ فِي كِتَابٍ لَا نُجِيدُ قِرَاءَتَهُ. --- قَامُوسِي مُمْزَقٌ، مِنْ كَثْرَةِ الكَلِمَاتِ الَّتِي اسْتُخْدِمَتْ فِي طَلَبِ الرَّحْمَة. "مَلْجَأ"، "هُدْنَة"، "نَجَاة"، كُلُّهَا أَفْعَالٌ نَسِيَتِ الزَّمَنَ الصَّحِيح. --- نَجَوْتُ، وَهَذِهِ، أَيْضًا، خُسَارَة. --- أبريل 2025


الكاتب: خلدون الدالي
0المفضلة
23 المشاهدات
0 تعليقات