• يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى

    يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى ألَمُ الجَوَى مِنْ قَلبيَ المَصْدُوعِ؟ أأسَأتَ بالمُشْتَاقِ حِينَ مَلَكْتَهُ وَجَزَيْتَ فَرْطَ نِزَاعِهِ بِنُزُوعِ هيهات لا تتكلفن لي الهوى فضح التطبع شيمة المطبوع كم قد نصبت لك الحبائل طمائعاً فنجوت بعد تعرض لوقوع وَتَرَكْتَني ظَمْآنَ أشرَبُ غُلّتي اسفاً على ذاك اللمى الممنوع قَلبي وَطَرْفي منكَ: هذا في حِمَى قيظ وهذا في رياض ربيع كم ليلة جرعته في طولها غصص الملام ومؤلم التقريع ابكي ويبسم والدجى ما بيننا حَتّى أضَاءَ بِثَغْرِهِ وَدُمُوعي تَفْلي أنَامِلُهُ التّرَابَ تَعَلّلاً وَأنَامِلي في سِنّيَ المَقْرُوعِ قمر اذا استخجلته بعتابه لَبِسَ الغُرُوبَ، وَلمْ يَعُدْ لطُلُوعِ لو حيث يستمع السرار وقفتما لَعَجِبْتُمَا مِنْ عِزّهِ وَخُضُوعي ابغي هواه بشافع من غيره شَرُّ الهَوَى مَا نِلْتَهُ بِشَفِيعِ ما كان الا قبلة التسليم اردفها الفراق بضمة التوديع كمدي قديم في هواك وانما تارِيخُ وَصْلِكَ كانَ مُذْ أُسْبُوعِ أهوِنْ علَيكَ إذا امتَلأتَ من الكَرَى اني ابيت بليلة الملسوع قد كنت اجزيك الصدود بمثله لَوْ أنّ قَلبَك كانَ بَينَ ضُلُوعي

    الكاتب: الشريف الرضي

    1المفضلة

    16084 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من الشريف الرضي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا صَاحبَ القَلبِ الصّحيحِ أمَا اشتَفَى