• وداعاً للقبح

    منذ خمسين عامًا أو أكثر قد يكون من الممكن قبول وصف “امرأة قبيحة”، ولكن اليوم أصبح هذا المفهوم غير ذي معنى!. مع التقدم الكبير في عالم التجميل لم يعد هناك ما يسمى بـ “امرأة قبيحة”. اليوم يمكن لأي امرأة تحسين مظهرها بفضل التقنيات الحديثة مثل الفيلر والبوتوكس لملء التجاعيد وتقنيات تحديد الوجه مثل الهيدرافيشل بالإضافة إلى جلسات الليزر لإزالة الشعر. هناك أيضًا تقنيات النحت باستخدام الأجهزة الحديثة مثل الكرايوفايت أو تكنولوجيا الترددات الراديوية لتشكيل الجسم إلى جانب الحقن التجميلية لزيادة حجم الشفاه. كما أن هناك جراحات تجميلية دقيقة مثل رفع الحواجب وشد الوجه بالليزر. حتى المكياج أصبح له دور كبير حيث يمكنه تغيير ملامح الوجه بشكل كامل من خلال أساليب فنية متقدمة. الفرق بين المرأة بالمكياج وبدونه قد يكون مدهشًا!. في المملكة تنفق النساء الملايين على مواد التجميل وعمليات العناية بالبشرة والشعر. ولا ننسى التسريحات الحديثة التي تحول الشعر المجعد إلى شعر ناعم ولامع في دقائق باستخدام تقنيات مثل السيراميك والفلاتر الحرارية. بعد كل هذه التحسينات والابتكارات التجميلية هل يمكن القول بوجود امرأة قبيحة؟ بالطبع لا!

    الكاتب: عبدالله المسيان

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله المسيان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وداعاً للقبح

    المزيد من عبدالله المسيان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة