• عاهدت نفسي

    ‏عاهدت نفسيَ لا أبث أنيني ‏أوصدت بابيَ يا وفود شجوني ‏لملمت جرح الكون قاطبة ً كما ‏لملمت من عين الغياب ظنوني ‏والله لذتُ إلى بحار تشوقي ‏ومراكبي غرقى بماء حنيني ‏كم سطر التوق اللعين قصائدي ‏في وصفها احتار الهوى تدويني ‏وزرعت في أرض اصطباريَ وردة ً ‏فيها أريق الشعر كي يبكيني ‏فكما امتلأتُ مخافةً بغيابكم ‏ضجت رمال الحزن في تكويني ‏وأخذت من مدن الجوى سكنا لها ‏يأوي إليها الحزن كي يرويني ‏بعض الأحاديث التي بعناقنا ‏لحروفها شهدٌ هوىً تسقيني ‏ولصمتنا صوتٌ يرتل لي الهوى ‏فيترجم الشعر الشجي فتوني ‏سيجت قلبي في حدائق عمرها ‏وردا ً لكي يشدو النسيمُ لحوني ‏ويمر أحبابي على شجن الندى ‏يتحسسون الحبّ إذ يضنيني ‏يأتونَ في الباب الذي رحلوا كما ‏حملوا حقائبهم بوأد ِ عيوني ‏هو بابُ قلبيَ حين رمتم فتحه ‏لا تفقدوه مثلّ فقد سنيني ‏ Mercredi 15 juin 2016 ‏صباح الحكيم ‏الكامل

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عاهدت نفسي