• إلى السيد: مُحترِف الغياب

    عزيزي، لا أدري كيف أستهلُّ الكتابة، لكنني أعلمُ كيف يكونُ الاشتياق. أمّا بعد: تكاثرت المسائل المُعلقة في ليلةِ البارحة، كان كل شيء في موضعِهِ-أو هكذا ظننتُ- إلّا روحي! انكمشت السماء في رأسي، وضاقت الدنيا على نَفَسي. سرقني الليل مرة أخرى، تركني أبحث عنك في المرايا، وفي قعر فنجاني البارد، وفي دفء مضجعي! الغرفة باردة، والأحاديث التي لم نقلها.. تصيحُ في رأسي. أكتب إليك لا لأعيدك، بل لأحفظ انكساري بالطريقة التي أجيدها، وتحبها أنت! هل أكتب إليك، أم أكتب عن نفسي؟ لا إجابات الآن. إنما هذا الورق، هذا الصمت.. أنا، وهذا الانتظار الذي يأبى أن يُسمّى. عزيزي أ..اللعين محترف الغياب! أكرهك.

    الكاتب: ميثـا

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ميثـا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى السيد: مُحترِف الغياب

    المزيد من ميثـا

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة