يُتـم
May 5, 2025 04:56 PM May 5, 2025 04:56 PM
اشتد علي الصبح اخذت ما يمكنني حمله وهممت هاربه اخذت اقطع الطرق الوعرة والجبال العكرة اخذت انزلق بين احجار الشوق لطفولتي الباهته وأنا اركض رأئيت مشهداً لطفلة تشبهني ترتدي ذاك القميص الشتوي وتعتلي على كتف رجُل وقور اسود ذقنه ويده المنحوته بالحب والفناء وضحكاتها تعتلي لحظات الصباح تنظر له بفخر كنت اشاهدها ونظرت لي بخوف اعتلى صوت بكائها مالذي تريدينه إني متنعمه به إني معشوقته إني طفلته إني ابنته وانتي انتي يتيمته ابتعدي لاتلفتي انتباهه فأنتي لن ترسمي بذكرياته رأيته أبي هناك وأنا اقف ع ناصية الطريق اخذته وتركتني ذهبوا جميعاً وبقيت أنا وحيدة سقطت بكل هوان شُقت يدي وضعفت بصيرتي وتهادت روحي وخف سمعي بكيت لوحدتي بكيت لـ اوجاعي ، فقدت اتزاني لاكني بمنصف الطريق لا مجال للعودة اخذت استند على تلك الايام الراسية كغصن شجره فارعه كنت أنظر لفسييح الحياة وجدت باب اخذت فازعه دخلت لم أفكر لم اسمع لم اسال ذهبت بطيشي وقد اهتنى لي المكان كان بيت من ستار ومالي اذق بر الامان حتى عصفت بي الرياح وانا انظر ببيتي القائم اصبح هزيل واصوات الرياح تهزه من كل حدب وصوب دب فيني الخوف حتى طار حتى فقدته اخذتني الرياح واسقطتني على ذراعي حتى ارتميت باكيه هل إستندت على قماش مع اول عاصفه لاح بالرياح وتركني ! سقطت وتعالت هزائمي ، ولا حيلة لي الا أن استكمل طريقي وبدأت أمشي قد شُقت يدي وكدمت ذراعي ، ولاكن لازلت قادرة لازلت على قيد الحياة وبدأت بالمشي وقد ذبلت ضحكتي وكنت مشتته النظر تارة انظر خلفي وتارة اسرع بالمشي وتاره تعرقلني الطرق على وجهي كمدت عيني ودمي فمي مررت ببركة مياه رأيت صورتي المؤلمه لاكن لم ابكي هذه المره اخذت روحي واكملت طريقي تعلمت أن أقف على قدمي المكسورة وأستند على جبلاً لايسقط ويسقطني معه وأن سبيلي الوحيد للارتواء هو غيث من الله ..


الكاتب: بــ ح ـر
0المفضلة
17 المشاهدات
0 تعليقات