• نيّر

    وأخيراً .. رغمً عن قوتك التي لم تعد تكفي لنيل هذا النجاح لما فيه من سُلطات عاليه معنيه أقوى من كونك شخص واحد وحولك عائلتك .. في يوم من الأيام كنت أعلم وعلى يقين بأن هناك معجزه سوف تحصل ولكن من شدة اليأس لم أعد أملك الشغف الكافي لتكملة هذا الطريق حتى قررت بأن أتبّع الخطوات البديله لهذا الطريق المليّء بالأفكار والنجاحات والمفاجآت والخسارات المتعدده أيضاً ، أتظن أن هناك نجاح دون خساره ؟ كلما زاد عدد مراحل خسارتَك كلما كانت الفرص أقوى وأكبر وكلما كانت الصدف التي تواجه الإنسان واضحه بحيث يتفطن لأغتنامها كالغصن الصامد الذي يتشبث به الطائر كي لا يقع .. هذا ما حصل تحديداً ( ضياء حلٌ على أيامي دون موعد ولا سابق معرفه حتى أثبت لي بأن الخير يوجد وأن الثقه واليقين أساس هذا الصمود والثبات بينما ظهر هذا الضياء بحياتي كنت أعتقد بإنه عبور مسالم يُرشدك الطريق فقط لا غير .. لكن هذه المره كانت مختلفه وكان ضياء أيامي رشُدي لبقية حياتي العمليه والمهنيه وحتماً بإنه بوابة أوليه لأول عتبات هذه الحياه ، دون علمٍ سابق ظهر لي هذا النور الذي أنار لي طريقي ولا أعلم هل هي دعوه بظهر الغيب أو صفاء هذا القلب كان يكفي لنيّل هذه الفرصه أو ربما تكون تلك الخواطر التي جبرتها يوماً كانت كفيله بإن الله يجبر بخاطري دون درايّه وربما أبتسامه أو كلمه تخرج منك جّل ما تحتاجه وربما ما تفقده أيضاً عنوان لسعاده أردتها قادمه إليك .. أهدي هذا المقال لكل من شعر بإن هناك من يستحق بهذه الحياه. أهدي هذا المقال إلى من آمنت بي بعد عائلتي وكانت سبب بعد الله في وصولي إلى ( نيرمين جازي الركابي ) الكاتبه / مي عبد العزيز الجهني

    الكاتب: الكاتبة مي الجهني

    0المفضلة

    45 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الكاتبة مي الجهني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نيّر

    المزيد من الكاتبة مي الجهني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة