• (إذكروني يرحمكم الله) من ديواني(معتقل بلا قيود)

    الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق ………………… إنْ غابَ صَوتي وَخَمَدْ فاعلَمْ لقدْ ماتَ الجَسَدْ مُرتَحِلاً لِرَبِّهِ راجٍ أماناً وَسَعَدْ فقدْ قَضى سنينَهُ ما بينَ تَعْبٍ بينَ كَدْ وبينَ بُؤسٍ وشَقا ءٍ بينَ يَأسٍ وَنَكَدْ وحينِها يا قارِئي اقرَألي(هوَ اللهُ أحَدْ) وقبلَها فاتحةِ ال كِتابِ خيرُ مُعتَمَدْ تُضئُ مِن نورِ الجِنا نِ للقبورِ دونَ حَدْ ومَطلَبي يا سَيدي في حِينِها كُنْ لِيْ سَنَدْ واكتُبْ بِأعلى صَفحَتي: (لا شئَ باقٍ للأبَدْ) واكتُبْ( بياناً صادِراً بِحَقِّ هذا المُفتَقَدْ): قَد عاشَ طولَ عُمرِهِ راضٍ بِما الله وَعَدْ وعاشَ طولَ عُمرِهِ يَبكي العراقَ والبَلَدْ يَطمحُ أنْ يَمنَحَهُ أمنَاً وَيُعطيهِ سَعَدْ لكِنَّما الأمرَ جَرى لَهُ خِلافَ ما اعتَقَدْ فَالعينُ تُبصِرْ وَتَرى والقلبُ نارَاً يَتَّقِدْ والقَيدُ في مِعصَمِهِ قَيَّدَهُ يَدَاً بِيَدْ لَهُ لِسانٌ ناطِقٌ سِلاحَهُ بهِ يَرُدُّ للعِدا إذا طغى على العراقِ واستَبَدْ ويَحمَدُ اللهَ عَلى نَعيمِهِ لِمْا وَجَدْ وكانَ عَبداًصالِحاً لِغَيرِ اللهِ ما سَجَدْ

    الكاتب: د تغريد طالب الأشبال

    0المفضلة

    21 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من د تغريد طالب الأشبال

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • (إذكروني يرحمكم الله) من ديواني(معتقل بلا قيود)