• جمرةً من قُدسٍ

    كانت بهجةُ فؤادِها أن تُذيبَ عن روحِه أثقالَها، وأن تُؤويهِ في مأوى الضياء، حيث النورُ يُقيمُ طاهِرًا، لا يَمسُّهُ العطب، كأنّه سقطَ في دفءِ كفٍّ لا تعرفُ إلا الحنان، كفٍّ خُلقت لتكونَ مأمنًا لا يمسّه الخوف. وكانت خشيتُهُ العاشقة، أن يحملَ قلبَها لا بذراعٍ، بل بنظرة، كما لو كان جمرةً من قُدسٍ، تتّقد خلفَ عينيه، لا تُحرق، بل تُنير، ولا تُفنى، بل تُحيا فيها.

    الكاتب: ميرا

    0المفضلة

    36 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ميرا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جمرةً من قُدسٍ

    المزيد من ميرا

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة