• السرُّ في التِّيهِ

    السِّرُّ في التِّيهِ ، في الأفْقِ الذي أفَلا قالت ليَ الرِّيحُ ، لا تسَّاءلِ السُّبُلا في الرَّملِ في القَصَبِ المَنْسِيِّ أَسْئِلَةٌ هَبْ لِلْمَواسمِ كَفَّ النُّسْمِ والبَلَلا أَمْضِي وأتْبَعُ أَوْجاعي على أمَلٍ أن يُحيِيَ الوجَعُ المُتَّبَّعُ الأمَلا أنا المُسافرُ في الأشواقِ يَحمِلُني ليلٌ إذا أجْهَشَت أحزانُه انثَكَلا أنْسَى فَأسْبِقُني نَحْوِي وتُدرِكُني ذِكْرَى فيُنْكِرُني مِنِّي الذي وَصَلا يا حُسْنَها المُشتَهَى ، ذي نخلةٌ شَرِبَت ماءَ الفِراقِ فعاشت فقدَها مَحَلا حَبيبتي هَلْ إلى فَوْدَيْكِ مُنبَلِجٌ يُحِيلُ ذاوِيَ أحبالِ الهَوَى شُعَلا أنا الَّذي كتَبَتْهُ النَّارُ في وَرَقٍ مِنَ الإِهابِ أنا الفَرْحُ الذي ذَبَلا أَمْشي إليكِ كأنَّ الدَّربَ يَعبُرُني كأنَّ قلبِي حِصانٌ ضابِحاً صَهَلا الرَّمْل حِبْرِي وعَصْفُ الأرضِ دفتَرُه قَصائدي حَيْثُ حَلَّ الغَيْمُ أو رَحَلا لا تَسْأَلِيني عَنِ الوَعْدِ الذي غرِقَتْ خُطاهُ في الرِّيحِ لمَّا أدمَنَ الثَّمَلا في رِحلَتي لا يَزالُ الحُبُّ يَخمَرُني متى صَحا القلبُ كادَ القلبُ أَنْ يَصِلا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السرُّ في التِّيهِ

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة