• شمس الأحبة

    ‏قلبي على درب الأحبة يبحرُ ‏مجدافه صبرٌ وشوقٌ يُسكِرُ ‏ومتاعهُ توقٌ ونبض قصائدٍ ‏والحبُّ في خلجاتهِ يتدثرُ ‏وحقائبي ثكلى تقد أصابعي ‏مجروحة والحزن منها يمطرُ ‏وهناك أصغي مثلّ نوح حمامة ٍ ‏شجن من الصمت المحاذر يهدرُ ‏فأخط من قلق الغياب دفاتري ‏ليزول من رفِّ المتاعبِ دفترُ ‏ويغوصُ في ماء المشاعر مركبي ‏ما كان إلا النبع كفكَ كوثرُ ‏وسعادتي كانت بكل قصيدة ٍ ‏أني الى ميناء عينك أبحرُ ‏حتى يتم الشعر أنظر حالتي ‏وحدي على صفحاته أتبعثرُ ‏يا قلب رفقا ً لا تزود لهفتي ‏شمسُ الأحبة غائبٌ لا يحضرُ ‏لا شيء خلف الباب غيرك ساهرٌ ‏والروح في غمراتها تتعثرُ ‏mercredi 3 août 2016 ‏صباح م. الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    29 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شمس الأحبة