شمس الأحبة
Jun 1, 2025 03:31 PM Jun 1, 2025 03:31 PM
قلبي على درب الأحبة يبحرُ مجدافه صبرٌ وشوقٌ يُسكِرُ ومتاعهُ توقٌ ونبض قصائدٍ والحبُّ في خلجاتهِ يتدثرُ وحقائبي ثكلى تقد أصابعي مجروحة والحزن منها يمطرُ وهناك أصغي مثلّ نوح حمامة ٍ شجن من الصمت المحاذر يهدرُ فأخط من قلق الغياب دفاتري ليزول من رفِّ المتاعبِ دفترُ ويغوصُ في ماء المشاعر مركبي ما كان إلا النبع كفكَ كوثرُ وسعادتي كانت بكل قصيدة ٍ أني الى ميناء عينك أبحرُ حتى يتم الشعر أنظر حالتي وحدي على صفحاته أتبعثرُ يا قلب رفقا ً لا تزود لهفتي شمسُ الأحبة غائبٌ لا يحضرُ لا شيء خلف الباب غيرك ساهرٌ والروح في غمراتها تتعثرُ mercredi 3 août 2016 صباح م. الحكيم


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
29 المشاهدات
0 تعليقات