فنجان شوق
Jun 7, 2025 02:49 PM Jun 7, 2025 02:49 PM
وهناك كانت طفلة ٌ ترمي على الشط ِ القديم ِ ضفائرا ً سُرجت بها للعابرينَ حكاية ً كانت ترنمها ليالي شهرزادْ و تطرز الأحلام اسرارا ً ليغفو شهريار ٍ في صدى النسيان وشحهُ الجمال بألف عامٍ كم توجت بالحبّ مهجته ُ الموشى بالسواد و كذا تهل نسائمُ الأحباب في غبشٍ ندي كمدينة للودِّ ظللها الهوى في نزهة ِ الأزهار ضمّتهم جوى ً و هناك تسأل من أنا فتردد الأضواء ملحمة َ الصدى كانت تهزُ الريحُ صورتهُ الشجية َ من بعيدٍ و هو يعبر سرب هذا الليل ينشر حولها قطرات صمتٍ كالمروج ِ و كالسنا انشودة ً عبرت على سمع المساءِ حزينة و مساحة ٌ ترعى شحوب الوقت لو نزل المغيب على المغيب و تبعثر الحزن العصي و هناك في شجو ٍ رهيبٍ قد هفا أنا يا أنايَ كبرق ِ طيفكِ سوسنٌ طفلان تاها في سراب الليل لملمهم شجا و شذاكِ في الأكوان عندي عنبرٌ حتى إذا جاء الصباحُ بنورِهِ فسقته قهوتها الشجية َ سُكرا فنجان شوق ٍ من حنين و سقاها بالنعناع أحلاما ً وشاي ً أخضرا jeudi 13 octobre 2016


الكاتب: صباح الحكيم
0المفضلة
11 المشاهدات
0 تعليقات