• فرحة الضياء

    ‏لمست فيك فرحة الضياءِ ‏كأنكَ الأقمارُ في سمائي ‏... ‏عرفت فيك رحمة خفاقة ‏تحفظ في عهودها انتمائي ‏... ‏فنلتَ من شعوريَ الحنايا ‏سواكَ ما مرّ على فضائي ‏... ‏فحاورت شعورَنا قصائدٌ ‏إحساسها يفيض في سخاءِ ‏... ‏فمرت الأعوام في أحلامنا ‏تورقُ بالآمال والوفاءِ ‏... ‏كغيمة تحنو على جراحنا ‏تطردُ منّا غيهب الجفاءِ ‏... ‏تبددت أوهامنا كعاصف ‏يداهم الصفاء في الخفاءِ ‏... ‏فتخطف الضياء من أعمارها ‏تسير فيها لوعة الشقاءِ ‏... ‏وتقلب الأشياء في إعصارها ‏فيولد الظلام في الرجاءِ ‏... ‏فعشعش الحزن على أوراقنا ‏بخيبة تجرّ للوراءِ ‏... ‏عدنا وللأشعار في ضميرنا ‏عزفٌ يذيب خاطر الغناءِ ‏... ‏حمائمُ الأشواق في صدورنا ‏تضمرُ طفل الحبّ في العزاءِ ‏... ‏كأننا الأغراب عدنا انما ‏قلوبنا تجهش بالبكاءِ ‏الغَيْهَبُ : الظُّلْمَةُ ‏mardi 26 avril 2016

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    9 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فرحة الضياء