• إليك الآن

    ها أنا ذا ابعد عنكِ من ١٣٠٥ الأمتار مسافة لا تكاد ان تشعر بنسيمي يلتمسك أعيش بعيداً عنك وبالكاد اتأقلم ، لطالما بعد غيابك أردت ان اتنفس دون هواك الذي كاد يقتلني والآن ؟ سماء غير سمائنا يا محبوبي وأرضً لا تفرش لي طرقها ورداً برفقتك بل وحدي أسير إليّ وجوه لا تشبهك ابداً هذا ايضاً يقتل قلبي ببطئ لأن ذاكرتي التي كانت ممتلئة بك بدأت ملامحك تتلاشى وعيناك التي أغرمت بها لم استطع رؤيتها في مئات الناس حولي قطعت وعداً ألا احن إليك او حتى اكتب رسائل لن تصلك حاولت أن اقتل أي شعور يراودني تجاهك ولكن ما من نفع أسلحتي باتت تهاجمني بشدة أحن إليك في الحين والآخر تزورني ملامحك في الأحلام تنتابني رغبة في لمس وجنتيك جسدي النحيل يحتاج لأحضانك عيناي تريد قُبلة صادقة كالتي كانت في ظهرية عام ماضٍ حيث الأزهار تفتحت لتبدأ شبابها والعصافير تغني وتتغنج وتكسو الصمت بها والرياح التي كانت تلفح وتتصادم على وجوهنا كانت الحياة شاعرية و تمنحني الألوان فقط لقبلة منك ، والآن بعد اعوام وأشهر وأيام وثوانٍ وعدت نفسي أن أنساك ولكن حبي لك منذ البداية إلى مالانهاية لم يتغير قطً أهواك جداً ولكن لا مكان لك بحياتي أحبك ولا أريد رؤية طيفك حتى الجروح لم تُشفى بعد ولن تشفى أبداً أشهد محبتك لي كانت صادقة ومن الأعماق وأشهد ان سهامك أصابتني بشكلٍ قاسٍ أشتاق لك كثيراً .

    الكاتب: iil

    0المفضلة

    41 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من iil

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إليك الآن

    المزيد من iil

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة